عَلَيْهِ وَدَفْنَهُ وَاثْنَانِ لَا يُغْسِلَانِ وَلَا يُصَلِّي عَلَيْهِمَا الشَّهِيدُ فِي مَعْرَكَةِ الْمُشْرِكِينَ وَالسَّقْطِ الَّذِي لَمْ يَسْتَهِلْ صَارِخًا وَيَغْسِلُ الْمَيِّتَ وِتْرًا وَيَكُونُ فِي أَوَّلِ غُسْلِهِ سِدْرٌ وَفِي آخِرِهِ شَيْءٌ مَنْ كَافُورٍ وَيُكَفَّنُ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ بِيضٍ لَيْسَ فِيهَا قَمِيصٌ وَلَا عِمَامَةَ وَيُكَبِّرُ عَلَيْهِ أَرْبَعُ تَكْبِيرَاتٍ يَقْرَأُ الْفَاتِحَةَ بَعْدَ الْأُولَى وَيُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ الثَّانِيَةِ وَيَدْعُو لِلْمَيِّتِ بَعْدَ الثَّالِثَةِ فَيَقُولُ اللَّهُمَّ هَذَا عَبْدُك وَابْنُ عَبْدَيْك خَرَجَ مِنْ رُوحِ الدُّنْيَا وَسِعَتِهَا وَمَحْبُوبِهِ وَأَحْبَائِهِ فِيهَا إلَى ظُلْمَةِ الْقَبْرِ وَمَا هُوَ لَاقِيهِ كَانَ يَشْهَدُ أَلَا إلَهَ إلَّا أَنْتَ وَحْدَك لَا شَرِيكَ لَك وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدَك وَرَسُولُك وَأَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنَّا اللَّهُمَّ إنَّهُ نَزَلَ بِك وَأَنْتَ خَيْرٌ مَنْزُوٍّ لِ بِهِ وَأَصْبَحَ فَقِيرًا إلَى رَحْمَتِكَ وَأَنْتَ غَنِيٌّ عَنْ عَذَابِهِ وَقَدْ جِئْنَاكَ رَاغِبَينَ إلَيْكَ شُفَعَاءَ لَهُ اللَّهُمَّ إنْ كَانَ مُحْسِنًا فَزِدَ فِي إحْسَانِهِ وَإِنْ كَانَ مَسِيئًا فَتَجَاوَزَ عَنْهُ وَلَقَهُ بِرَحْمَتِكَ رِضَاكَ وَقْهُ فِتْنَةُ الْقَبْرِ وَعَذَابِهِ وَافْسَحْ لَهُ فِي قَبْرِهِ وَجَافَ الْأَرْضُ عَنْ جَنْبَيْهِ وَلَقَهُ بِرَحْمَتِكَ الْأَمْنِ مِنْ عَذَابِك وَحَتَّى تَبْعَثَهُ آمِنًا إلَى جَنَّتِك يَا أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ، وَيَقُولُ بَعْدَ الرَّابِعَةِ اللَّهُمَّ لَا تَحْرِمْنَا أَجْرَهُ وَلَا تَفْتُنَّا بَعْدَهُ وَاغْفِرْ لَنَا وَلَهُ، وَيُسَلِّمُ بَعْدَ الرَّابِعَةِ وَيُدْفَنُ فِي لَحَدٍ مُسْتَقْبَلِ الْقِبْلَةِ وَيُسَلُّ مِنْ قِبَلِ رَأْسِهِ بِرِفْقٍ وَيَقُولُ الَّذِي يَلْحَدُهُ: بِسْمِ اللَّهِ وَعَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيَضْجِعُ فِي
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout