وَأَدَّرٌ لَنَا الضَّرْعَ وَأَنْزَلَ عَلَيْنَا مِنْ بَرَكَاتِ السَّمَاءِ وَأَنْبَتَ لَنَا مِنْ بَرَكَاتِ الْأَرْضِ وَاكْشَفْ عَنَّا مِنْ الْبَلَاءِ مَا لَا يَكْشِفُهُ غَيْرَكَ اللَّهُمَّ إنَّا نَسْتَغْفِرُك إنَّك كُنْتُ غِفَارًا فَأَرْسَلَ السَّمَاءَ عَلَيْنَا مِدْرَارًا، وَيَغْتَسِلُ فِي الْوَادِي إذَا سَالَ وَيُسَبِّحُ لِلرَّعْدِ وَالْبَرْقَ.
"فَصل" وَصَلاةُ الْخَوْفِ عَلَى ثَلَاَثَةِ أَضْرَبَ أَحَدُهُمَا أَنْ يَكُونَ الْعَدُوُّ فِي غَيْرِ جِهَةِ الْقِبْلَةِ فَيُفَرِّقُهُمْ الْإِمَامُ فِرْقَتَيْنِ فُرْقَةً تَقِفُ فِي وَجْهِ الْعَدُوِّ وَفُرْقَةِ خَلْفِهِ فَيُصَلِّي بِالْفُرْقَةِ الَّتِي خَلَّفَهُ رَكْعَةً ثُمَّ تَتِمُّ لِنَفْسِهَا وَتَمْضِي إلَى وَجْهِ الْعَدُوِّ وَتَأْتِي الطَّائِفَةُ الْأُخْرَى فَيُصَلِّي بِهَا رَكْعَةً ثُمَّ تَتِمُّ لِنَفْسِهَا وَيُسَلِّمُ بِهَا وَالثَّانِي أَنْ يَكُونَ الْعَدُوُّ فِي جِهَةِ الْقِبْلَةِ فَيَصِفُهُمْ الْإِمَامُ صَفَّيْنِ وَيَحْرُمُ بِهِمْ فَإِذَا سَجَدَ سَجَدَ مَعَهُ أَحَدُ الصَّفَّيْنِ وَوَقَفَ الصَّفِّ الْآخَرِ يُحَرُسُهُمْ فَإِذَا رَفَعَ سَجَدُوا وَلَحِقُوِهِ وَالثَّالِثُ أَنْ يَكُونَ فِي شِدَّةِ الْخَوْفِ وَالْتِحَامِ الْحَرْبِ فَيُصَلِّي كَيْفَ أَمْكَنَهُ رَاجِلًا أَوْ رَاكِبًا مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ وَغَيْرُ مُسْتَقْبَلٍ لَهَا.
"فَصل" وَيَحْرُمُ عَلَى الرِّجَالِ لُبْسَ الْحَرِيرِ وَالتَّخَتُّمُ بِالذَّهَبِ وَيَحِلُّ لِلنِّسَاءِ وَقَلِيلُ الذَّهَبِ وَكَثِيرُهِ فِي التَّحْرِيمِ سَوَاءٌ وَإِذَا كَانَ بَعْضُ الثَّوْبِ إبْرِيسَمًا وَبَعْضُهُ قُطْنًا أَوْ كَتَّانًا جَازَ لُبْسُهُ مَا لَمْ يَكُنْ الْإِبْرِيْسَمُ غَالِبًا.
"فَصل" وَيَلْزَمُ فِي الْمَيِّتِ أَرْبَعَةُ أَشْيَاءً: غَسْلُهُ وَتَكْفِينِهُ وَالصَّلَاةُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout