أَتَى بِهِ وَبَنَى عَلَيْهِ وَسَجَدَ لِلسَّهْوِ وَالسُّنَّةِ لَا يَعُودُ إلَيْهَا بَعْدَ التَّلَبُّسِ بِالْفَرْضِ لَكِنَّهُ يَسْجُدُ لِلسَّهْوِ عَنْهَا وَالْهَيْئَةِ لَا يَعُودُ إلَيْهَا بَعْدَ تَرْكِهَا وَلَا يَسْجُدُ لِلسَّهْوِ عَنْهَا وَإِذَا شَكَّ فِي عَدَدِ مَا أَتَى بِهِ مِنْ الرَّكَعَاتِ بَنَى عَلَى الْيَقِينِ وَهُوَ الْأَقَلُّ وَسَجَدَ لِلسَّهْوِ وَسُجُودِ السَّهْوِ سُنَةٌ وَمَحَلُّهُ قَبْلَ السَّلَامِ.
"فَصل" وَخَمْسَةُ أَوْقَاتٍ لَا يُصَلَّى فِيهَا إلَّا صَلَاةً لَهَا سَبَبٌ بَعْدَ صَلَاةِ الصُّبْحِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ وَعِنْدَ طُلُوعِهَا حَتَّى تَتَكَامَلَ وَتَرْتَفِعُ قَدْرَ رُمْحٍ وَإِذَا اسْتَوَتْ حَتَّى تَزُولَ وَبَعْدَ صَلَاةِ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرِبَ الشَّمْسُ وَعِنْدَ الْغُرُوبِ حَتَّى يَتَكَامَلَ غُرُوبَهَا.
"فصل" وَصَلَاةُ الْجَمَاعَةِ سَنَةً مُؤَكَّدَةً وَعَلَى الْمَأْمُومِ أَنْ يَنْوِيَ الِائْتِمَامَ دُونَ الْإِمَامِ وَيَجُوزُ أَنْ يَأْتِمَّ الْحُرُّ بِالْعَبْدِ وَالْبَالِغِ بِالْمُرَاهِقِ وَلَا تَصِحُّ قُدْوَةُ رَجُلٍ بِامْرَأَةٍ وَلَا قَارِئٍ بِأُمِّي وَأَيِّ مَوْضِعٍ صَلَّى فِي الْمَسْجِدِ بِصَلَاةِ الْإِمَامِ فِيهِ وَهُوَ عَالِمٌ بِصَلَاتِهِ أَجْزِئُهُ مَا لَمْ يَتَقَدَّمْ عَلَيْهِ وَإِنْ صَلَّى خَارِجَ الْمَسْجِدِ وَالْمَأْمُومُ قَرِيبًا مِنْهُ وَهُوَ عَالِمٌ بِصَلَاتِهِ وَلَا حَائِلَ هُنَاكَ جَازَ.
"فَصل" وَيَجُوزُ لِلْمُسَافِرِ قَصْرَ الصَّلَاةِ الرُّبَاعِيَّةِ بِخَمْسِ شَرَائِطِ أَنْ يَكُونَ سَفَرُهُ فِي غَيْرِ مَعْصِيَةٍ وَأَنْ يَكُونَ مَسَافَتُهُ سِتَّةَ عَشَرَ فَرْسَخًا بِلَا إيَابٍ وَأَنْ يَكُونَ مُؤَدِّيًا لِلصَّلَاةِ الرُّبَاعِيَّةِ وَأَنْ يَنْوِيَ الْقَصْرَ مُعَ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout