هَلْ إزَالَةُ النَّجَاسَةِ عَنْ ثَوْبٍ مُصَلٍّ وَلَوْ طَرَفَ عِمَامَتِهِ وَبَدَنِهِ وَمَكَانِهُ لَا طَرَفَ حَصِيرِهِ سَنَةً أَوْ وَاجِبَةً إنْ ذَكَرَ وَقَدَرَ وَإِلَّا أَعَادَ الظُّهْرَيْنِ لِلِاصْفِرَارِ؟ خِلَافً٢ وَسُقُوطُهَا فِي صَلَاةٍ مُبْطِلٍ كَذِكْرِهَا فِيهَا لَا قَبْلَهَا أَوْ كَانَتْ أَسْفَلُ نَعْلٍ فَخَلَعَهَا وَعُفِيَ عَمَّا يُعْسِرُ كَحَدَثٍ مُسْتَنْكِحٍ وََبَلَلِ بَاسُورٍ فَِي يَدٍ إِنَّْ كَثُرَ الرَّدُّ أو ثَوْبَ وَثَوْبٍ مُرْضِعَةٍ تَجْتَهِدُ وَنُدِبَ لَهَا ثَوْبٌ لِلصَّلَاةِ وَدُونَ دِرْهَمٍ مِنْ دَمٍ مُطْلَقًا وَقِيحٌ وَصَدِيدٍ وَبَوْلِ فَرَسٍ لِغَازٍ بِأَرْضِ حَرْبٍ وَأَثَرِ ذُبَابٍ مِنْ عُذِرَةٍ وَمَوْضِعُ حِجَامَةِ مَسْحٍ فَإِذَا بَرَىءٌ غُسْلٍ وََإِلَّا أَعَادَ فِي الْوَقْتِ.
وَأُوِّلَ بِالنِّسْيَانِ وَبِالْإِطْلَاقِ وَكَطَيْنَ مَطَرَ وَإِنْ اخْتَلَطَتْ الْعَذِرَةُ بِالْمُصِيبِ لَا إِنْ
1 ٢- قال ابن رشد: المشهور قول ابن القاسم وروايته عن مالك: أن من صلى بثوب نجس عالما غير مضطر متعمدا أو جاهلا أعاد أبدا وإن صلى ناسيا أو جاهلا بنجاسة أو مضطرا إلى الصلاة أعاد في الوقت [مواهب الجليل: ١/١٣٢] .
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout