اتَّصَلَتْ الصُّفُوفُ لَا انْتَفَيَا: كَبَيْتِ الْقَنَادِيلِ وَسَطْحِهِ وَدَارٍ وَحَانُوتٍ وَبِجَمَاعَةٍ تَتَقَرَّى بِهِمْ قَرْيَةٌ بِلَا حَدٍّ أَوَّلًا وَإِلَّا فَتَجُوزُ بِاثْنَى عَشَرَ بَاقِينٍ لِسَلَامِهَا بِإِمَامٍ مُقِيمٍ - إلَّا الْخَلِيفَةَ يَمُرُّ بِقَرْيَةِ جُمُعَةٍ - وَلَا تَجِبُ عَلَيه وَبِغَيْرِهَا تَفْسُدُ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ وَبِكَوْنِهِ الْخَاطِبِ إلَّا لِعُذْرٍ وَوَجَبَ انْتِظَارُهُ لِعُذْرِ قُرْبٍ عَلَى الْأَصَحِّ وَبِخُطْبَتَيْنِ قَبْلَ الصَّلَاةِ مِمَّا تُسَمِّيهِ الْعَرَبُ خُطْبَةً تَحْضُرُهُمَا الْجَمَاعَةُ وَاسْتَقْبَلَهُ غَيْرُ الصَّفِّ الْأَوَّلِ وَفِي وُجُوبِ قِيَامِهِ لَهُمَا تَرَدُّد.
٢- شُرُوطُ وُجُوبِ الْجُمُعَةِ:
وَلَزِمَتْ الْمُكَلَّفُ الْحُرُّ الذَّكَرَ بِلَا عُذْرِ الْمُتَوَطِّنِ وَإِنْ بِقَرْيَةِ نَائِيَةٍ لِفَرْسَخَ مِنْ الْمَنَارِ١: كَأَنْ أَدْرَكَ الْمُسَافِرَ النِّدَاءَ قَبْلَهُ أَوْ صَلَّى الظُّهْرَ ثُمَّ قَدِمَ أَوْ بَلَغَ أَوْ زَالَ عُذْرُهُ لَا بِالْإِقَامَةِ إلَّا تَبَعًا.
1 ١- المقصود: أن من كان خارج المصر عليه أن يأتيها من ثلاثة أميال.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout