جَازِ مُرَابَحَةً وَالْأَحَبُّ خِلَافُهُ وََلَوْ عَلَى مُقَوَّمٍ وَهَلْ مُطْلَقًا أَوْ إِنْ كَانَ عِنْدَ الْمُشْتَرِي؟ تَأْوِيلَانِ وَحَسَبَ رِبْحِ مَالِهِ عَيْنٌ قَائِمَةٍ كَصُبْعٍ وَطُرْزٍ وَقَصْرٍ وَخِيَاطَةٍ وَفَتْلٍ وَكَمَدٍّ وَتَطْرِيَةٍ وَأَصْلُ مَا زَادَ فِي الثَّمَنِ: كَحُمُولَةٍ وَشَدٍّ وَطِيٍّ اُعْتِيدَ أُجْرَتُهُمَا وَكَكَاءِ بَيْتٍ لِسِلْعَةٍ وَإِلَّا لَمْ يَحْسَبْ كَسِمْسَارٍ لَمْ يَعْتَدَّ إنْ بَيْنَ الْجَمِيعِ أَوْ فَسَّرِ الْمُؤَوَّنَةِ فَقَالَ: هِيَ بِمِائَةِ أَصْلِهَا كَذَا وَحَمَلُهَا كَذَا أَوْ عَلَى الْمُرَابَحَةِ وَبَيْنَ كَرِبْحِ الْعَشَرَةِ أَوْ أَحَدَ عَشَرَ وَلَمْ يَفْصِلَا مَا لَهُ الرِّبْحُ وَزَيْدَ عَشْرَ الْأَصْلِ وَالْوَضِيعَةِ كَذَلِكَ لَا أَبْهَمَ: كَقَامَتِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout