وَهِيَ جَائِزَةٌ فِي كُلِّ مَا تَجُوزُ النِّيَابَةُ فِيهِ إذَا كَانَ الْمُوَكِّلُ وَالْوَكِيلُ مِمَّنْ يَصِحُّ ذَلِكَ مِنْهُ وَهِيَ عَقْدٌ جَائِزٌ تَبْطُلُ بِمَوْتِ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا وَفَسْخُهُ لَهَا وَجُنُونُهُ وَالْحَجْرُ عَلَيْهِ لِسَفَهٍ وَكَذَلِكَ فِي كُلِّ عَقْدٍ جَائِزٌ كَالشَّرِكَةِ وَالْمُسَاقَاةِ وَالْمُزَارَعَةِ وَالْجَعَالَةِ وَالْمُسَابَقَةِ.
وَلَيْسَ لِلْوَكِيلِ أَنْ يَفْعَلَ إلَّا مَا تَنَاوَلَهُ الْإِذْنُ لَفْظًا أَوْ عُرْفًا وَلَيْسَ لَهُ تَوْكِيلُ غَيْرِهِ وَلَا الشِّرَاءُ مِنْ نَفْسِهِ وَلَا الْبَيْعُ لَهَا إلَّا بِإِذْنِ مُوَكِّلِهِ وَإِنْ اشْتَرَى لِإِنْسَانٍ مَا لَمْ يَأْذَنْ لَهُ فِيهِ فَأَجَازَهُ جَازَ وَإِلَّا لَزِمَ مَنْ اشْتَرَاهُ.
وَالْوَكِيلِ أَمِينٌ لَا ضَمَانَ عَلَيْهِ فِيمَا يُتْلِفُ إذَا لَمْ يَتَعَدَّ وَالْقَوْلُ قَوْلُهُ فِي الرَّدِّ وَالتَّلَفِ وَنَفْيِ التَّعَدِّي وَإِذَا قُضِيَ الدَّيْنُ بِغَيْرِ بَيِّنَةٍ ضَمِنَ إلَّا أَنْ يَقْضِيَهُ بِحَضْرَةِ الْمُوَكِّلِ.
وَيَجُوزُ التَّوْكِيلُ بِجُعْلٍ وَبِغَيْرِهِ فَلَوْ قَالَ بِعْ هَذَا بِعَشَرَةٍ فَمَا زَادَ فَلَك صَحَّ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout