يُسْتَحَبُّ أَنْ يَدْخُلَ مَكَّةَ مِنْ أَعْلَاهَا وَيَدْخُلُ الْمَسْجِدَ مِنْ. بَابَ بَنِي شَيْبَةَ لِأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ مِنْهُ١ فَإِذَا رَأَى الْبَيْتَ رَفَعَ يَدَيْهِ وَكَبَّرَ اللَّهُ وَحَمْدَهُ وَدَعَا ثُمَّ يَبْتَدِئُ بِطَوَافِ الْعُمْرَةِ إنْ كَانَ مُعْتَمِرًا أَوْ بِطَوَافِ الْقُدُومِ إنْ كَانَ مُفْرِدًا أَوْ قَارِنًا فَيَضْطَبِعُ بِرِدَائِهِ فَيُجْعَلُ وَسَطَهُ تَحْتَ عَاتِقِهِ الْأَيْمَنِ وَطَرَفَيْهِ عَلَى عَاتِقِهِ الْأَيْسَرِ وَيَبْدَأُ بِالْحَجَرِ الْأَسْوَدِ فَيَسْتَلِمُهُ وَيَقْبَلُهُ وَيَقُولُ بِسْمِ اللَّهِ وَاَللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُمَّ إيمَانًا بِك وَتَصْدِيقًا بِكِتَابِك وَوَفَاءٍ بِعَهْدِك وَاتِّبَاعًا لِسَنَةِ نَبِيِّك مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ يَأْخُذُ عَنْ يَمِينِهِ وَيَجْعَلُ الْبَيْتَ عَنْ يَسَارِهِ فَيَطُوفُ سَبْعًا يَرْمَلُ فِي الثَّلَاثَةِ الْأَوَّلِ مِنْ الْحَجْرِ إلَى الْحَجَرِ وَيَمْشِي فِي الْأَرْبَعَةِ الْأُخْرَى وَكُلَّمَا حَاذَى الرُّكْنُ الْيَمَانِيُّ وَالْحَجَرَ اسْتَلَمَهُمَا وَكَبَّرَ وَهَلَّلٌ وَيَقُولُ بَيْنَ الرُّكْنَيْنِ ﴿رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾ [الْبقرة: ٢٠١] وَيَدْعُو فِي سَائِرِهِ بِمَا أَحَبَّ ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ خَلْفَ الْمَقَامِ وَيَعُودُ إلَى الرُّكْنِ فَيَسْتَلِمُهُ ثُمَّ يَخْرُجُ إِلَى الصَّفَا مِنْ بَابِهِ فَيُرْقَى عَلَيْهِ وَيُكَبِّرُ اللَّهُ وَيُهَلِّلُهُ وَيَدْعُوهُ ثُمَّ يَنْزِلُ فَيَمْشِي إلَى الْعِلْمِ ثُمَّ يَسْعَى إلَى الْعِلْمِ الْآخَرِ ثُمَّ يَمْشِي حَتَّى يَأْتِيَ الْمَرْوَةَ فَيَفْعَلُ كَفِعْلِهِ عَلَى الصَّفَا ثُمَّ يَنْزِلُ فَيَمْشِي فِي مَوْضِعِ مَشْيِهِ وَيَسْعَى فِي مَوْضِعِ سَعْيِهِ حَتَّى يُكْمِلَ سَبْعَةَ اشْوَاطٍ يُحْتَسِبُ بِالذَّهَابِ سَعْيَهُ وَبِالرُّجُوعِ سَعِيَّةٌ يَفْتَتِحُ بِالصَّفَا وَيَخْتَتِمُ بِالْمَرْوَةِ ثُمَّ يُقْصُرُ مِنْ شَعْرِهِ إنْ كَانَ مُعْتَمِرًا وَقَدْ حَلَّ إلَّا الْمُتَمَتِّعُ إنْ كَانَ مَعَهُ هَدْيٌ وَالْقَارِنُ وَالْمُفْرَدُ فَإِنَّهُ لَا يَحِلُّ وَالْمَرْأَةُ كَالرَّجُلِ إلَّا أَنَّهَا لَا تَرْمَلُ فِي طَوَافٍ وَلَا سَعْي.
1 أخرجه الطبراني في الأوسط "٤٩٥"، عن ابن عمر قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم ودخلنا معه، من باب بني عبد مناف، وهو الذي يسميه الناس باب بني شيبة. قال في مجمع الزوائد ٣/٢٣٨: فيه مروان بن أبي مروان، قال السيلماني: فيه نظر، وبقية رجاله رجال الصحيح. وأورده البيهقي ٥/٢٧ وقال: إسناد غير محفوظ. ثم رواه عن عطاء وقال: وهذا مرسل جيد.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout