مَنِ أَرَادَ الْإِحْرَامَ اُسْتُحِبَّ لَهُ أَنْ يَغْتَسِلَ وَيَتَنَظَّفَ وَيَتَطَيَّبَ وَيَتَجَرَّدَ عَنْ الْمَخِيطِ وَيَلْبَسُ إزَارًا وَرِدَاءُ أَبْيَضَيْنِ نَظِيفَيْنِ ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَيَحْرُمُ عَقِبَيْهِمَا وَهُوَ أَنْ يَنْوِيَ الْإِحْرَامَ وَيُسْتَحَبُّ أَنْ يَنْطِقَ بِمَا أَحْرَمَ بِهِ وَيُشْتَرَطُ وَيَقُولُ اللَّهُمَّ إنِّي أُرِيدُ النُّسُكَ الْفُلَانِيُّ فَإِنْ حَبَسْنِي حَابِسٌ فَمَحَلِّيٌّ حَيْثُ حَبَسْتنِي.
وَهُوَ مُخَيَّرٌ بَيْنَ التَّمَتُّعِ وَالْإِفْرَادِ وَالْقِرَانِ وَأَفْضَلُهَا التَّمَتُّعُ ثُمَّ الْإِفْرَادُ ثُمَّ الْقِرَانُ وَالتَّمَتُّعُ أَنْ يُحْرِمَ بِالْعُمْرِهِ فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ وَيَفْرُغُ مِنْهَا ثُمَّ يَحْرُمُ بِالْحَجِّ فِي عَامِهِ وَالْإِفْرَادِ أَنْ يُحْرِمَ بِالْحَجِّ وَحْدَهُ.
وَالْقِرَانُ أَنْ يُحْرِمَ بِهِمَا أَوْ يَحْرُمَ بِالْعُمْرَةِ ثُمَّ يَدْخُلُ عَلَيْهَا الْحَجُّ وَلَوْ أَحْرَمَ بِالْحَجِّ ثُمَّ أَدْخَلَ عَلَيْهِ الْعُمْرَةَ لَمْ يَنْعَقِدْ إحْرَامُهُ بِالْعُمْرَةِ.
فَإِذَا اسْتَوَى عَلَى رَاحِلَتِهِ لَبَّى فَقَالَ لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَك لَبَّيْكَ إنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَك وَالْمِلْكُ لَا شَرِيكَ لِكَ.
وَيُسْتَحَبُّ الْإِكْثَارَ مِنْهَا وَرَفْعَ الصَّوْتِ بِهَا لِغَيْرِ النِّسَاءِ وَهِيَ آكَدُ فِيمَا إذَا عَلَا نَشْزًا أَوْ هَبَطَ وَادِيًا أَوْ سَمِعَ مَلَبِيًّا أَوْ فِعْلٌ مَحْظُورًا نَاسِيًا أَوْ لَقِيَ رَكِبًا وَفِي أَدْبَارِ الصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ وَبِالْأَسْحَارِ وَإِقْبَالُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout