وَمِيقَاتُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ذُو الْحُلَيْفَةِ وَأَهْلِ الشَّامِ وَالْمَغْرِبِ وَمِصْرَ الْجُحْفَةِ وَالْيَمَنِ يَلْمَلِمُ وَلِنَجْدٍ قَرْنٌ وَلِلْمَشْرِقِ ذَاتُ عِرْقٍ فَهَذِهِ الْمَوَاقِيتُ لِأَهْلِهَا وَلِكُلِّ مَنْ يَمُرُّ عَلَيْهَا وَمِنْ مَنْزِلَةِ دُونَ الْمِيقَاتِ فَمِيقَاتُهُ مِنْ مَنْزِلَةِ حَتَّى أَهْلَ مَكَّةَ يُهْلُّونَ مِنْهَا لِحَجِّهِمْ وَيُهِلُّونَ لِلْعُمْرَةِ مِنْ أَدْنَى الْحِلِّ وَمَنْ لَمْ يَكُنْ طَرِيقُهُ عَلَى مِيقَاتٍ فَمِيقَاتُهُ حَذْوَ أَقْرَبِهَا إلَيْهِ.
وَلَا يَجُوزُ لِمَنْ أَرَادَ دُخُولَ مَكَّةَ تُجَاوِزُ الْمِيقَاتُ غَيْرَ مُحْرَمٍ إلَّا لِقِتَالٍ مُبَاحٍ وَحَاجَةٍ تَتَكَرَّرُ كَالْحَطَّابِ وَنَحْوِهِ ثُمَّ إذَا أَرَادَ النُّسُكَ أَحْرَمَ مِنْ مَوْضِعِهِ وَإِنْ جَاوَزَهُ غَيْرُ مُحْرَمٍ رَجَعَ فَأَحْرَمَ مِنْ الْمِيقَاتِ وَلَا دَمَ عَلَيْهِ لِأَنَّهُ أَحْرَمَ مِنْ مِيقَاتِهِ فَإِنْ أَحْرَمَ مِنْ دُونِهِ فَعَلَيْهِ دَمٌ سَوَاءٌ رَجَعَ إلَى الْمِيقَاتِ أَوْ لَمْ يَرْجِعْ وَالْأَفْضَلُ أَنْ لَا يَحْرُمَ قَبْلَ الْمِيقَاتِ فَإِنْ فَعَلَ فَهُوَ مُحْرِمٌ.
وَأَشْهَرُ الْحَجّ شَوَّالٌ وَذُو الْقَعْدَةِ وَعَشَرَ مِنْ ذِي الْحُجَّةِ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout