أَفْضَلِ الصِّيَامِ صِيَامُ دَاوُد عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ يَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ يَوْمًا١ وَأَفْضَلُ الصِّيَامَ بَعْدَ شَهْرِ رَمَضَانَ شَهْرَ اللَّهُ الَّذِي يَدْعُونَهُ الْمُحَرِمُ وَمَا مِنْ أَيَّامِ الْعَمَلِ الصَّالِحِ فِيهِنَّ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ عَشْرِ ذِي الْحُجَّةِ وَمَنْ صَامَ رَمَضَانَ وَأَتْبَعَهُ بِسْتٌّ مِنْ شَوَّالٍ فَكَأَنَّمَا صَامَ الدَّهْرُ كُلّهُ وَصِيَامُ يَوْمٍ عَاشُورَاءَ كَفَّارَةَ سَنَةٍ وَصِيَامِ يَوْمِ عَرَفَةَ كَفَّارَةُ سَنَتَيْنِ وَلَا يُسْتَحَبُّ لِمَنْ بِعَرَفَةَ أَنْ يَصُومَهُ وَيُسْتَحَبُّ صِيَامَ أَيَّامِ الْبَيْضِ وَالِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسَ.
وَالصَّائِمِ الْمُتَطَوِّعِ أَمِيرُ نَفْسِهِ إنْ شَاءَ صَامَ وَإِنْ شَاءَ أَفْطَرَ وَلَا قَضَاءَ عَلَيْهِ وَكَذَلِكَ سَائِرُ التَّطَوُّعِ إلَّا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةُ فَإِنَّهُ يَجِبُ إتْمَامُهُمَا وَقَضَاءُ مَا أَفْسَدَ مِنْهُمَا.
1 أخرجه البخاري "١١٣١"، ومسلم "١١٥٩"، من حديث عمرو بن العاص.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout