وَمَنْ أَكَلَ أَوْ شُرْبٍ أَوْ اُسْتُعَطَّ أَوْ أَوْصَلَ إلَى جَوْفِهِ شَيْئًا مِنْ أَيِّ مَوْضِعٍ كَانَ أَوْ اسْتِقَاءً فَقَاءَ أَوْ اسْتَمْنَى أَوْ قَبْلَ أَوْ لَمْسٍ فَأَمْنَى أَوْ أَمْذًى أَوْ كَرَّرَ النَّظَرَ حَتَّى أَنْزَلَ أَوْ احْتَجَمَ عَامِدًا ذَاكِرًا لِصَوْمِهِ فَسَدَ وَإِنْ فَعَلَهُ نَاسِيًا أَوْ مُكْرَهًا لَمْ يَفْسُدْ صَوْمَهُ.
وَإِنْ طَارَ إلَى حَلْقِهِ ذُبَابٌ أَوْ غُبَارٍ أَوْ تَمَضْمَضٍ أَوْ اسْتَنْشَقَ فَوَصَلَ إلَى حَلْقِهِ مَاءً أَوْ فِكِّرٌ فَأَنْزَلَ أَوْ قَطَرَ فِي إحْلِيلِهِ أَوْ احْتَلَمَ أَوْ ذَرْعِهُ١ الْقَيْءُ لَمْ يَفْسُدْ صَوْمَهُ.
وَمَنْ أَكَلَ يَظُنُّهُ لَيْلًا فَبَانَ نَهَارًا فَعَلَيْهِ الْقَضَاءُ وَمَنْ أَكَلَ شَاكًّا فِي طُلُوعِ الْفَجْرِ لَمْ يَفْسُدْ صَوْمَهُ وَإِنْ أَكَلَ شَاكًّا فِي غُرُوبِ الشَّمْسِ فَعَلَيْهِ الْقَضَاءُ.
باب صِيَامِ التَّطَوُّعِ
أَفْضَلِ الصِّيَامِ صِيَامُ دَاوُد عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ يَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ يَوْمًا٢ وَأَفْضَلُ الصِّيَامَ بَعْدَ شَهْرِ رَمَضَانَ شَهْرَ اللَّهُ الَّذِي يَدْعُونَهُ الْمُحَرِمُ وَمَا مِنْ أَيَّامِ الْعَمَلِ الصَّالِحِ فِيهِنَّ أَحَبُّ إلَى اللَّهِ مِنْ عَشْرِ ذِي الْحُجَّةِ وَمَنْ صَامَ رَمَضَانَ وَأَتْبَعَهُ بِسْتٌّ مِنْ شَوَّالٍ فَكَأَنَّمَا صَامَ الدَّهْرُ كُلُّهُ وَصِيَامُ يَوْمٍ عَاشُورَاءَ كَفَّارَةِ سَنَةٍ وَصِيَامِ يَوْمِ عَرَفَةَ كَفَّارَةُ سَنَتَيْنِ وَلَا يُسْتَحَبُّ لِمَنْ بِعَرَفَةَ أَنْ يَصُومَهُ وَيُسْتَحَبُّ صِيَامَ أَيَّامِ الْبَيْضِ وَالِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسَ.
وَالصَّائِمِ الْمُتَطَوِّعِ أَمِيرُ نَفْسِهِ إنْ شَاءَ صَامَ وَإِنْ شَاءَ أَفْطَرَ وَلَا قَضَاءَ عَلَيْهِ وَكَذَلِكَ سَائِرُ التَّطَوُّعِ إلَّا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةُ فَإِنَّهُ يَجِبُ إتْمَامُهُمَا وَقَضَاءُ مَا أَفْسَدَ مِنْهُمَا.
1 ذرعه القيء: غلبه وسبقه. انظر: المصباح المنير: "ذرع".
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout