وَهِيَ فَرْضٌ عَلَى الْكِفَايَةِ إذَا قَامَ بِهَا أَرْبَعُونَ مِنْ أَهْلِ الْمِصْرِ سَقَطَتْ عَنْ سَائِرِهِمْ.
وَوَقْتِهَا مِنْ ارْتِفَاعِ الشَّمْسِ إلَى الزَّوَالِ وَالسُّنَّةِ فِعْلُهَا فِي الصَّحْرَاءِ وَتَعْجِيلِ الْأَضْحَى وَتَأْخِيرِ الْفِطْرِ وَالْفِطْرِ فِي الْفِطْرِ خَاصَّةً قَبْلَ الصَّلَاةِ وَيُسَنُّ أَنْ يَغْتَسِلَ وَيَتَنَظَّفَ وَيَتَطَيَّبَ.
فَإِذَا حَلَّتْ الصَّلَاةُ تَقَدَّمَ الْإِمَامُ فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَتَيْنِ بِلَا أَذَانٍ وَلَا إقَامَةٍ يُكَبِّرُ فِي الْأُولَى سَبْعًا بِتَكْبِيرَةِ الْإِحْرَامِ وَفِي الثَّانِيَةِ خَمْسًا سِوَى تَكْبِيرَةِ الْقِيَامِ وَيَرْفَعُ يَدَيْهِ مَعَ كُلِّ تَكْبِيرَةٍ وَيَحْمَدُ اللَّهُ وَيُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ كُلِّ تَكْبِيرَتَيْنِ ثُمَّ يَقْرَأُ الْفَاتِحَةَ وَسُورَةً وَيَجْهَرُ فِيهِمَا بِالْقِرَاءَةِ فَإِذَا سَلَّمَ خَطَبَ بِهِمْ خُطْبَتَيْنِ فَإِذَا كَانَ فِطْرًا حَثَّهُمْ عَلَى الصَّدَقَةِ وَبَيْنَ لَهُمْ حُكْمُهَا وَإِنْ كَانَ أَضْحَى بَيْنَ لَهُمْ حُكْمُ الْأُضْحِيَّةِ وَالتَّكْبِيرَاتِ الزَّوَائِدِ وَالْخُطْبَتَانِ سَنَةٌ وَلَا يَتَنَفَّلُ قَبْلَ صَلَاةِ الْعِيدِ وَلَا بَعْدَهَا فِي مَوْضِعِهَا.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout