إذَا تَنَازَعَا قَمِيصًا أَحَدُهُمَا لَابِسُهُ وَالْآخَرُ آخُذُ بِكُمِّهِ فَهُوَ لِلِابِسِهِ.
وَإِنْ تَنَازَعَا دَابَّةَ أَحَدِهِمَا رَاكِبُهَا أَوْ لَهُ عَلَيْهِ حَمْلٌ فَهِيَ لَهُ.
وَإِنْ تَنَازَعَا أَرْضًا فِيهَا شَجَرٌ أَوْ بِنَاءً أَوْ زَرْعَ لِأَحَدِهِمَا فَهِيَ لَهُ.
وَإِنْ تَنَازَعَ صَانِعَانِ فِي قِمَاشِ دُكَّانٍ فَآلَتْ كُلُّ صِنَاعَةٍ لِصَاحِبِهَا.
وَإِنْ تَنَازَعَ الزَّوْجَانِ فِي قِمَاشِ الْبَيْتِ فَلِلزَّوْجِ مَا يَصْلُحُ لِلرِّجَالِ وَلِلْمَرْأَةِ مَا يَصْلُحُ لِلنِّسَاءِ وَمَا يَصْلُحُ لَهُمَا بَيْنَهُمَا.
وَإِنْ تَنَازَعَا حَائِطًا مَعْقُودًا بِبِنَائِهِمَا أَوْ مَحْلُولًا مِنْهَا فَهُوَ بَيْنَهَا وَإِنْ كَانَ مَعْقُودًا بِبِنَاءِ أَحَدِهِمَا وَحْدَهُ فَهُوَ لَهُ.
وَإِنْ تَنَازَعَ صَاحِبُ الْعُلْوِ وَالسُّفْلِ فِي السَّقْفِ الَّذِي بَيْنَهُمَا أَوْ تَنَازَعَ صَاحِبُ الْأَرْضِ وَالنَّهْرِ فِي الْحَائِطِ الَّذِي بَيْنَهُمَا أَوْ تَنَازَعَا قَمِيصًا أَحَدُهُمَا آخُذُ بِكُمِّهِ وَبَاقِيهِ مَعَ الْآخَرِ فَهُوَ بَيْنَهُمَا.
وَإِنْ تَنَازَعَ مُسْلِمٌ وَكَافِرٌ فِي مَيِّتٍ يَزْعُمُ كُلُّ وَاحِدٍ أَنَّهُ مَاتَ عَلَى دِينِهِ فَإِنْ عُرِفَ أَصْلُ دَيْنِهِ حُمِلَ عَلَيْهِ وَإِنْ لَمْ يَعْرَفْ أَصْلَ دَيْنِهِ فَالْمِيرَاثُ لِلْمُسْلِمِ وَإِنْ كَانَتْ لَهُمَا بَيِّنَتَانِ فَكَذَلِكَ وَإِنْ كَانَتْ لِأَحَدِهِمَا بَيِّنَةٌ حُكْمَ لَهُ بِهَا.
وَإِنْ ادَّعَى كُلُّ وَاحِدٍ مِنْ الشَّرِيكَيْنِ فِي الْعَبْدِ أَنَّ شَرِيكَهُ أَعْتَقَ نَصِيبَهُ وَهُمَا مُوسِرَانِ عَتَقَ كُلُّهُ وَلَا وَلَاءَ لَهُمَا عَلَيْهِ وَإِنْ كَانَ أَحَدُهُمَا مُوسِرًا وَالْآخَرُ مُعْسِرًا عَتَقَ نَصِيبُ الْمُوسِرِ وَحْدَهُ وَإِنْ كَانَا مُعْسِرَينَ لَمْ يَعْتِقْ مِنْهُ شَيْءٌ وَإِنْ اشْتَرَى أَحَدُهُمَا نَصِيبَ صَاحِبِهِ عَتَقَ حِينَئِذٍ وَلَمْ يَسِرِ إلَى بَاقِيهِ وَلَا وَلَاءَ عَلَيْهِ وَإِنْ ادَّعَى كُلُّ وَاحِدٍ مِنْ الْمُوسِرِينَ أَنَّهُ أَعْتَقَهُ تَحَالَفَا وَكَانَ وَلَاؤُهُ بَيْنَهُمَا.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout