كُلِّ مَا فِي الْإِنْسَانِ مِنْهُ شَيْءٌ وَاحِدٌ فَفِيهِ دِيَةٌ كَلِسَانِهِ وَأَنْفِهِ وَذَكَرَهُ وَسَمِعَهُ وَبَصَرَهُ وَشَمِّهُ وَعَقْلِهِ وَكَلَامُهُ وَبَطْشُهُ وَمَشْيُهِ وَكَذَلِكَ فِي كُلِّ وَاحِدٍ مِنْ صَعْرِهِ وَهُوَ أَنْ يَجْعَلَ وَجْهَهُ فِي جَانِبِهِ وَتَسْوِيدِ وَجْهِهِ وَخَدْيْهِ وَاسْتِطْلَاقَ بَوْلِهِ أَوْ غَائِطِهِ وَقَرْعِ رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهُ دِيَةٌ.
وَمَا فِيهِ مِنْهُ شَيْئَانِ فَفِيهِمَا الدِّيَةُ وَفِي أَحَدِهِمَا نِصْفُهَا كَالْعِنِّينِ وَالْحَاجِبَيْنِ وَالشَّفَتَيْنِ وَالْأُذُنَيْنِ وَاللَّحْيَيْنِ وَالْيَدَيْنِ وَالثَّدْيَيْنِ وَالْإِلْيَتَيْنِ وَالْأُنْثَيَيْنِ وَالْأَسْكَتَيْنِ وَالرِّجْلَيْنِ.
وَفِي الْأَجْفَانِ الْأَرْبَعَةِ الدِّيَةُ وَفِي أَهْدَابِهَا الدِّيَةُ وَفِي كُلِّ وَاحِدٍ رُبُعُهَا فَإِنْ قَلَعَهَا بِأَهْدَابِهَا وَجَبَتْ دِيَةٌ وَاحِدَةً.
وَفِي أَصَابِعِ الْيَدَيْنِ الدِّيَةَ وَفِي أَصَابِعِ الرِّجُلَيْنِ الدِّيَةَ وَفِي كُلِّ أُصْبُعٍ عُشْرَهَا وَفِي كُلِّ أُنْمُلَةٍ ثُلُثَ عَقْلِهَا إلَّا الْإِبْهَامَ فِي كُلِّ أُنْمُلَةٍ نِصْفَ عَقْلِهَا.
وَفِي كُلِّ سِنٍّ خَمْسٍ مِنْ الْإِبِلِ إذَا لَمْ تَعَدَّ.
وَفِي مَارِنِ الْأَنْفِ وَحَلْمَةُ الثَّدْيِ وَالْكَفِّ وَالْقَدَمِ وَحَشَفَةِ الذِّكَرِ وَمَا ظَهَرَ مِنْ السِّنِّ وَتَسْوِيدِهَا دِيَةُ الْعُضْوِ كُلِّهِ وَفِي بَعْضِ ذَلِكَ بِالْحِسَابِ مِنْ دِيَتِهِ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout