وَإِذَا قَامَ إلَى الصَّلَاةِ قَالَ اللَّهُ أَكْبَرُ يَجْهَرُ بِهَا الْإِمَامُ وَبِسَائِرِ التَّكْبِيرِ لِيَسْمَعَ مِنْ خَلْفِهِ وَيَخْفِيهِ غَيْرُهُ وَيَرْفَعُ يَدَيْهِ عِنْدَ ابْتِدَاءِ التَّكْبِيرِ إلَى حَذْوِ مَنْكِبَيْهِ أَوْ إلَى فُرُوعِ أُذُنَيْهِ وَيَجْعَلُهُمَا تَحْتَ سُرَّتِهِ وَيُجْعَلُ بَصَرُهُ إلَى مَوْضِعِ سُجُودِهِ ثُمَّ يَقُولُ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِك وَتَبَارَكَ اسْمَك وَتَعَالَى جَدِّك وَلَا إلَهَ غَيْرُك ثُمَّ يَقُولُ أَعُوذُ بِاَللَّهِ مِنْ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ثُمَّ يَقُولُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَلَا يَجْهَرُ بِشَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ لِقَوْلِ أَنَسٍ صَلَّيْت خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ فَلَمْ أَسْمَعْ أَحَدًا مِنْهُمْ يَجْهَرُ بِبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ١ ثُمَّ يَقْرَأُ الْفَاتِحَةَ وَلَا صَلَاةَ لِمَنْ يَقْرَأُ بِهَا إلَّا الْمَأْمُومُ فَإِنَّ قِرَاءَةَ الْإِمَامِ لَهُ قِرَاءَةً، وَيُسْتَحَبُّ أَنْ يَقْرَأَ فِي سَكَتَاتِ الْإِمَامِ وَفِيمَا لَا
1 أخرجه مسلم "٣٩٩"
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout