أَحَدُهُمَا فَإِنْ عَدِمَ بِكُلِّ حَالٍ صَلَّى جَالِسًا يُومِئُ بِالرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ وَإِنْ صَلَّى قَائِمًا جَازَ.
وَمَنْ لَمْ يَجِدْ إلَّا ثَوْبًا نَجِسًا أَوْ مَكَانًا نَجِسًا صَلَّى فِيهِمَا وَلَا إعَادَةَ عَلَيْهِ.
الشَّرْطُ الرَّابِعُ: الطَّهَارَةُ مِنْ النَّجَاسَةِ فِي بَدَنِهِ وَثَوْبِهِ وَمَوْضِعِ صَلَاتِهِ إلَّا النَّجَاسَةُ الْمَعْفُوُّ عَنْهَا كَيَسِيرِ الدَّمِ وَنَحْوِهِ وَإِنْ صَلَّى وَعَلَيْهِ نَجَاسَةٌ لَمْ يَكُنْ يَعْلَمُ بِهَا أَوْ عَلِمَ بِهَا ثُمَّ نَسِيَهَا فَصَلَاتُهُ صَحِيحَةٌ وَإِنْ عَلِمَ بِهَا فِي الصَّلَاةِ أَزَالَهَا وَبَنَى عَلَى صَلَاتِهِ.
وَالْأَرْضُ كُلُّهَا مَسْجِدٌ تَصِحُّ الصَّلَاةُ فِيهَا إلَّا الْمَقْبَرَةُ وَالْحَمَّامُ وَالْحِشَ١ وَأَعْطَانُ الْإِبِلِ٢ وَقَارِعَةُ الطَّرِيقِ.
الشَّرْطُ الْخَامِسِ: اسْتِقْبَالُ الْقِبْلَةِ إلَّا فِي النَّافِلَةِ عَلَى الرَّاحَةِ لِلْمُسَافِرِ فَإِنَّهُ يُصَلِّي حَيْثُ كَانَ وَجْهُهُ وَالْعَاجِزُ عَنْ الِاسْتِقْبَالِ لِخَوْفٍ أَوْ غَيْرِهِ فَيُصَلِّي كَيْفَمَا أَمْكَنَهُ وَمَنْ عَدَاهُمَا لَا تَصِحُّ صَلَاتُهُ إلَّا مُسْتَقْبِلَ الْكَعْبَةِ فَإِنْ كَانَ قَرِيبًا مِنْهَا لَزِمَتْهُ الصَّلَاةُ إلَى عَيْنِهَا وَإِنْ كَانَ بَعِيدًا فَإِلَى جِهَتِهَا.
وَإِنْ خَفِيَتْ الْقِبْلَةُ فِي الْحَضَرِ سَأَلَ وَاسْتَدَلَّ بِمَحَارِيبِ الْمُسْلِمِينَ وَإِنْ أَخْطَأَ فَعَلَيْهِ الْإِعَادَةُ وَإِنْ خَفِيَتْ فِي السَّفَرِ اُجْتَهَدَ وَصَلَّى وَلَا إعَادَةَ عَلَيْهِ.
وَإِنْ اخْتَلَفَ مُجْتَهِدَانِ لَمْ يَتْبَعْ أَحَدُهُمَا صَاحِبُهُ وَيَتْبَعُ الْأَعْمَى وَالْعَامِّي أَوْثَقَهُمَا فِي نَفْسِهِ.
الشَّرْطِ السَّادِسِ: النِّيَّةَ لِلصَّلَاةِ بِعَيْنِهَا وَيَجُوزُ تَقْدِيمُهَا عَلَى التَّكْبِيرِ بِالزَّمَنِ الْيَسِيرِ إذَا لَمْ يَفْسَخْهَا.
1 الحش: البستان، ويطلق على بيوت الخلاء، لأنهم كانوا يقضون حوائجهم في البساتين. انظر: المطلع ص ٦٥. ٢ أعطان الإبل: مباركها. انظر: المطلع ص٦٦.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout