وَعَلَى الرَّجُلِ الْعَدْلُ بَيْنَ نِسَائِهِ فِي الْقَسْمِ وَعِمَادُهِ اللَّيْلُ فَيُقْسَمُ لِلْأَمَةِ لَيْلَةً وَلِلْحُرَّةِ لَيْلَتَيْنِ وَإِنْ كَانَتْ كِتَابِيَّةً وَلَيْسَ عَلَيْهِ الْمُسَاوَاةُ فِي الْوَطْءِ بَيْنَهُنَّ وَلَيْسَ لَهُ الْبُدَاءَةُ فِي الْقَسْمِ بِإِحْدَاهُنَّ وَلَا السَّفَرُ بِهَا إلَّا بِقُرْعَةٍ فَإِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذَا أَرَادَ سَفَرًا أَقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ فَأَيْتَهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا خَرَجَ بِهَا مَعَهُ٢.
وَلِلْمَرْأَةِ أَنْ تَهَبَ حَقَّهَا مِنْ الْقِسْمِ لِبَعْضِ ضَرَاتِهَا بِإِذْنِ زَوْجِهَا أَوْ لَهُ فَيَجْعَلُهُ لِمَنْ شَاءَ مِنْهُنَّ لِأَنَّ سَوْدَةً وَهَبَتْ يَوْمَهَا لِعَائِشَةَ فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقْسِمُ لِعَائِشَةِ يَوْمِهَا وَيَوْمَ سَوْدَةً٣.
وَإِذَا أَعْرَسَ عَلَى بَكْرٍ أَقَامَ عِنْدَهَا سَبْعًا ثُمَّ دَارَ وَإِنْ أَعْرَسَ عَلَى ثَيِّبٍ أَقَامَ عِنْدَهَا ثَلَاثًا لِقَوْلِ أَنَسٍ: مِنْ السُّنَّةِ إذَا تَزَوَّجَ الْبِكْرُ عَلَى الثَّيِّبِ أَنْ
1 النشوز: كراهية كل واحد من الزوجين صاحبه لسوء عشرته. انظر: الدر النقي ص٦٦٧. ٢ أخرجه البخاري "٢٥٩٣"، ومسلم "٢٤٤٥"، من حديث عائشة. ٣ أخرجه البخاري "٥٢١٢"، ومسلم "١٤٦٣"، من حديث عائشة.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout