وَكُلُّ فُرْقَةٍ جَاءَتْ مِنْ الْمَرْأَةِ قَبْلَ الدُّخُولِ كَإِسْلَامِهَا أَوْ ارْتِدَادِهَا رَضَاعَهَا أَوْ إرْتَضَاعُهَا أَوْ فُسِخَ لِعَيْبِهَا أَوْضَحُ نَعِيبَهُ أَوْ إعْسَارِهُ يَسْقُطُ بِهِ مَهْرُهَا.
وَإِنْ جَاءَتْ مِنْ الزَّوْجِ كَطَلَاقِهِ وَخَلْعِهُ يَتَنَصَّفُ مَهْرُهَا بَيْنَهُمَا إلَّا أَنْ يَعْفُوَ لَهَا عَنْ نِصْفِهِ أَوْ تَعْفُو هِيَ عَنْ حَقِّهَا وَهِيَ رَشِيدَةٌ فَيُكْمِلُ الصَّدَاقُ لِآخَرَ.
وَإِنْ جَاءَتْ مِنْ أَجْنَبِيٍّ فَعَلَى الزَّوْجِ نِصْفُ الْمَهْرِ يَرْجِعُ بِهِ عَلَى مَنْ فَرَّقَ بَيْنَهُمَا.
وَمَتَى تَنْصِفُ الْمَهْرُ وَكَانَ مُعَيَّنًا بَاقِيًا لَمْ تَتَغَيَّرْ قِيمَتُهُ صَارَ بَيْنَهُمَا نِصْفَيْنِ وَإِنْ زَادَ زِيَادَةً مُنْفَصِلَةً كَغَنَمِ وَلَدَتْ فَالزِّيَادَةُ لَهَا وَالْغَنَمُ بَيْنَهُمَا وَإِنْ زَادَتْ زِيَادَةً مُتَّصِلَةً مِثْلَ أَنْ سَمِنَتْ الْغَنَمَ خُيِّرَتْ بَيْنَ دَفْعِ نِصْفِهَا زَائِدًا وَبَيْنَ دَفْعِ نِصْفِ قِيمَتِهَا يَوْمَ الْعَقْدِ وَإِنْ نَقَصَتْ فَلَهَا الْخِيَارُ بَيْنَ أَخْذِ نِصْفِهِ نَاقِصًا وَبَيْنَ أَخْذِ نِصْفِ قِيمَتِهِ يَوْمَ الْعَقْدِ وَإِنْ تَلِفَتْ فَلَهَا نِصْفُ قِيمَتِهَا يَوْمَ الْعَقْدِ.
وَمَتَى دَخَلَ بِهَا اسْتَقَرَّ الْمَهْرَ وَلَمْ يَسْقُطْ بِشَيْءٍ وَإِنْ خَلَا بِهَا بَعْدَ الْعَقْدِ وَقَالَ لَمْ أَطَأْهَا وَصَدَّقَتْهُ اسْتَقَرَّ الْمَهْرَ وَوَجَبَتْ الْعِدَّةُ.
وَإِنْ اخْتَلَفَ الزَّوْجَانِ فِي الصَّدَاقِ أَوْ قَدْرِهِ فَالْقَوْلُ قَوْلُ مَنْ يَدَّعِي مَهْرَ الْمِثْلِ مَعَ يَمِينِهِ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout