وَلِوَلِيِّهِمْ أَنْ يَأْذَنَ لِلْمُمَيِّزِ مِنْ الصِّبْيَانِ بِالتَّصَرُّفِ لِيَخْتَبِرَ رُشْدُهُ وَالرُّشْدُ هُنَا الصَّلَاحُ فِي الْمَالِ فَمَنْ آنَسَ رُشْدِهُ دَفَعَ إلَيْهِ مَالَهُ اذَا بَلَغَ وَأَشْهَدَ عَلَيْهِ ذَكَرًا كَانَ أَوْ أُنْثَى فَإِنَّ عَاوَدَ السَّفَهُ أُعِيدَ عَلَيْهِ الْحَجَرَ وَلَا يَنْظَرُ فِي مَالِهِ إلَّا الْحَاكِمُ وَلَا يَنْفَكُّ عَنْهُ الْحَجَرُ إلَّا بِحُكْمِهِ وَلَا يُقْبَلُ إقْرَارُهُ فِي الْمَالِ وَيُقْبَلُ فِي الْحُدُودِ وَالْقِصَاصِ وَالطَّلَاقِ فَإِنْ طَلَّقَ أَوْ عِتَقَ نَفَذَ طَلَاقُهُ دُونَ إعْتَاقِهِ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout