إبَاحَةُ تَشْقِيصِ الْخَنَازِيرِ. الْوَجْهُ الثَّانِي: أَنَّ مَعْنَاهُ: ائْتٌ كُلُّ مَا لَمْ يَسْتَحْيَا مِنْهُ إذَا ظَهَرَ فَاعِلُهُ، وَنَحْوُ هَذَا قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "الْحَيَاءُ مِنْ الْإِيمَانِ" ١ مَعْنَاهُ: أَنَّهُ لَمَّا كَانَ يَمْنَعُ صَاحِبَهُ مِنْ الْفَوَاحِشِ وَيُحْمَلُ عَلَى الْبِرِّ وَالْخَيْرِ كَمَا يَمْنَعُ الْإِيمَانَ صَاحِبَهُ مِنْ ذَلِكَ وَيَحْمِلُهُ عَلَى الطَّاعَاتِ صَارَ بِمَنْزِلَةِ الْإِيمَانِ لِمُسَاوَاتِهِ لَهُ فِي ذَلِكَ. وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.
1 رواه الترمذي في البر والصلة باب ما جاء في الحياء رقم ٢٠٠٩ وتمامه: "الحياء من الإيمان والإيمان في الجنة، والبذاءة من الجفاء والجفاء في النار" عن أبي هريرة. والبذاءة هو الفحش في الكلام.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout