وَإِشَاعَتُهُ وَاسْتِعْمَالُهُ فِي إبْطَالِ الْمُنْكِرَاتِ فَإِنَّهُ يَتَنَاوَلُ ذَلِكَ كُلُّهُ. فَأَمَّا تَفْرِيعُ الْأُصُولِ الَّتِي لَا تَخْرُجُ عَنْ السَّنَةِ فَلَا يَتَنَاوَلُهَا هَذَا الرَّدُّ كَكِتَابَةِ الْقُرْآنِ الْعَزِيزِ فِي الْمَصَاحِفِ وَكَالْمَذَاهِبِ الَّتِي عَنْ حَسَنٍ نَظَرِ الْفُقَهَاءِ الْمُجْتَهِدِينَ الَّذِينَ يَرُدُّونَ الْفُرُوعَ إلَى الْأُصُولِ الَّتِي هِيَ قَوْلُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَالْكُتُبِ الْمَوْضُوعَةِ فِي النَّحْوِ وَالْحِسَابِ وَالْفَرَائِضِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ الْعُلُومِ مِمَّا مَرْجِعُهُ وَمَبْنَاهُ عَلَى أَقْوَالِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَوَامِرُهُ فَإِنَّ ذَلِكَ لَا يَدْخُلُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout