لِلْعُسْرَى﴾ ١.
قال العلماء: وكِتَابُ اللَّه تَعَالَى وَلَوْحُهُ وَقَلَّمَهُ كُلُّ ذَلِكَ مِمَّا يَجِبُ الْإِيمَانُ بِهِ، وَأَمَّا كَيْفِيَّةُ ذَلِكَ وَصِفَتُهِ فَعَلِمَهُ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى لَاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ. وَاَللَّهُ أَعْلَمُ
1 سورة الليل: الآية ٧ – ١٠.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout