الدَّارَقُطْنِيُّ، أَوْ الدَّارِمِيُّ، أَعْنِي أَنَّهُمْ أَخْرَجُوهُ فِي سُنَنِهِمْ، وَأَمَّا فِي غَيْرِهَا فَأُبَيِّنه.
١٦ - أَورَدْتُ الْأَحَادِيثُ الَّتِي أَشَارَ إِلَيْهَا الْمُؤَلِّفُ وَلَمْ يَذْكُرْهَا.
١٧ - وَضَعْتُ رَقْمَيْنِ لِكُلِّ حَدِيثٍ مِنْ أَحَادِيثِ الْكِتَابِ، (الأَول): رُقَمَ أَحَادِيثُ. وَ(الثَّانِي): الرَّقْمُ الْمُتَسَلِّسِلُ لِأَحَادِيثِ الْكِتَابِ.
١٨ - رقَّمت كتُب، وَأَبْوَابٍ، وَفُصُولُ الْكِتَابِ، وَجَعَلْتُ ذَلِكَ بَيْنَ مَعْقُوفَتَيْنِ هَكَذَا [].
١٩ - عَزَوت تَرَاجِمُ الرِّجَالِ إِلَى مَصَادِرِهَا الَّتِي ذَُكَرَتْ فِيهَا.
٢٠ - رجَّحت بَيْنَ الْمَسَائِلِ الْفِقْهِيَّةُ الَّتِي لَمْ يُرْجِّح بَيْنَهَا الْمُؤَلِّفُ أَحْيَانًَا.
٢١ - أَشَرْتُ إِلَى مَوَاضِعِ أَقْوَالِ الْفُقَهَاءِ فِي كُتُبِهِمْ الْمُعْتَمَدَةِ فِي الْمَذْهَبِ عِنْدَ الْحَاجَةِ الْمَاسَِّّة.
٢٢ - وَضَعْتُ الْعُنَاوِينَ الضَّرُورِيَّةُ لِلْأَحَادِيثِ وَجَعَلْتُهَا ضَمِنَ مُسْتَطِيلٌ هَكَذَا [].
وإذا كَانَ الْحَدِيثُ ضَعِيفًٌا لَمْ أَضَعْ لَهُ عِنْوَانًِا فِي الْغَالِبِ.
٢٣ - قُمْتُ بِتَصْوِيبِ الْأَخْطَاءِ النَّحْوِيَّةِ وَالْإِمْلَائِيَّةِ فِي الْكِتَابِ دُونَ الْإِشَارَةِ إِلَيْهَا.
٢٤ - تَرَجُمْتُ لِصَاحِبِ "سَبَلِ السَّلَاَمِ".
٢٥ - تَرْجُمْتُ لِصَاحِبِ "بُلُوغِ الْمَرَامِ".
٢٦ - وضَعْت فَهُرَسًَا لِأَعْلَامِ الْكِتَابِ الْمُتَرْجِمِ لَهُمْ.
٢٧ - وَضَعْتُ فَهُرَسًَا لِمَوْضُوعَاتِ الْكِتَابِ.
اللَّهُ أَسْأَلَ أَنْ يَرْزِقْنَا الْعِلْمَ وَالْعَمَلَ فِي سَبِيلِهِ، وَأَنْ يَجْنِبَنَا الزَّلَلَ، وَأَنْ يَلْهُمْنَا الرُّشْدَ وَالسَّدَادَ، وَأَنْ يَجْعَلَ رَائِدُنَا الْحَقَّ، وَأَنْ يَتَّقِبََّل مِنَّا مَا كَتَبْنَاهُ يَوْمَ الْعَرْضِ عَلَيْهِ بِقََبُوْلٍ حَسَنَ.
كَتَبِهِ
مُحَمَّدٍ صُبْحِيُّ بْنُ حَسَنٍ حَلاَقُ
أَبُو مُصْعَبٍ
صَنْعَاءً
٩/ شَعْبانُ/ ١٤١٠ هـ
٦ مارِس - آذار/ ١٩٩٠ م
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout