مَفْقُودًا أَوْ مَخْطُوطًًا يَتَعَذَّرُ الْحُصُولُ عَلَيْهِ، فَقَدْ أَحَلَّتْ عَلَى كُتُبِ الْحُفَّاظِ الْمَشْهُورِينَ، الَّذِينَ عَزَوا هَذِهِ الْأَحَادِيثَ فِي تَصَانِيفِهِمْ لِأَصْحَابِهَا، كَالنَّوَوِيِّ، وَالزَّيْلَعِيِّ، وَابْنِ حَجَرٍ، وَالشَّوْكَانِيُّ، وَغَيْرُهُمْ.
١٣ - أَشَرْتُ إِلَى رَقْمِ الْجُزْءِ وَالصَّفْحَةِ وَالْحَدِيثَ، لِلْكُتُبِ الَّتِي ذَكَرْتهَا فِي الْحَاشِيَةِ؛ فَالرُّقْمَانُ اللَّذَانِ يُفْصِلُ بَيْنَهُمَا خَطُّ مَائِلَ، الْأَوَّلِ مِنْهُمَا لِلْجُزْءِ، وَالثَّانِي لِلصَّفْحَةِ مِنْ الطَّبْعَةِ الَّتِي اعْتَمَدْنَا، وَالرَّقْمُ الثَّالِثُ لِلْحَدِيثِ. وَأَحْيَانًِا أَكْتَفِي بِرُقْمِ الْحَدِيثِ فَقَطْ فَتَنْبََّّه. وَفِي حَالِ عَدَمِ ذِكْرِ رَقَمَ الْحَدِيثَ، أَذْكَرَ اسْمَ الْكِتَابِ الَّذِي يَشْرَحُ الْحَدِيثَ وَأَشَرْتَ:
لصَّحِيحُ مُسْلِمٌ بِشَرْحِ النَّوَوِيِّ بِعِبَارَةَ: (بِشَرْحِ النَّوَوِيِّ).
وَلتُّحْفَةِ الْأُحْوذِيِّ لِلْمُبَارَكُفُورِيِّ بِعِبَارَةَ: (مَعَ التُّحْفَةِ).
وَلِعَارِضَةِ الْأُحُوذِيِّ لِابْنِ الْعَرَبِيِّ بِعِبَارَةَ: (مَعَ الْعَارِضَةِ).
وَلعَوْن الْمَعْبُودِ شَرْحَ سُنَنِ أَبِي دَاوُد لِلْآبَادِيِّ بِعِبَارَةَ: (مَعَ الْعَوْنَ).
وَلْفِيضُ الْقَدِيرُ شَرْحُ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ لِلْمَُنَاوِي بِعِبَارَةَ: (مَعَ الْفَيْضِ).
وَللفَتَحِ الرَّبَّانِيُّ لِتَرْتِيبَ مُسْنَدِ الْإِمَامِ أَحْمَدُ مَعَ مُخْتَصَرِ شَرْحِهِ بُلُوغُ الْأَمَانِيِّ مِنْ أَسْرَارِ الْفَتْحِ الرَّبَانِيِّ، لِأَحْمَدَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْبَنَا بِعِبَارَةَ: (الْفَتْحِ الرَّبَّانِيُّ).
وَلمِنَحَةَ الْمَعْبُودِ فِي تَرْتِيبِ مُسْنَدِ الطَّيَالِسِيِّ أَبِي دَاوُد بِعِبَارَةَ: (مِنْحَةِ الْمَعْبُودِ).
وَللإِحْسَانِ فِي تَقْرِيبِ صَحِيحِ ابْنِ حِبَّانَ بِكَلِمَةَ: (الإِحْسَانِ).
وَلِبَدَائِعِ الْمِنَنِ فِي جَمْعٍ وَتَرْتِيبِ مُسْنَدِ الشَّافِعِيِّ وَالسُّنَنِ بِعِبَارَةَ: (بَدَائِعِ الْمِنْنَ).
وَلِصحِيح الْبُخَارِيُّ ضَبْطٌ وَتَرْقِيمُ. د. مُصْطَفَى دَيْبِ الْبَغَا بِكَلِمَةَ: (الْبُغَا).
وسلسلةِ الأَحَادِيثُ الصَّحِيحَةِ وَشَيْءٌ مِنْ فِقْهِهَا وَفَوَائِدِهَا لِلْأَلْبَانِيِّ بِكَلِمَةَ: (الصَّحِيحَةِ).
وسلسلة الأَحَادِيثُ الضَّعِيفَةُ وَالْمَوْضُوعَةِ وَأَثَرُهَا السَّيِِّّء فِي الْأَمَةِ لِلْأَلْبَانِيِّ بِكَلِمَةَ: (الضَّعِيفَةِ).
١٤ - إِذا عَزَوتُ الْحَدِيثَ إِلَى الْبَيْهَقِيِّ مُطْلَقًٌا، أَعْنِي أَنَّهُ أَخْرَجَهُ فِي "السُّنَنِ الْكُبْرَىُّ"، وَأَمَّا فِي غَيْرِهَا فَأُبَيِّنه.
١٥ - إِذا عَزَوتُ إِلَى التِّرْمِذِيِّ، أَوْ النََّّسَائِي، أو أَبِي دَاوُد، أَوْ ابْنُ مَاجَهْ، أَوْ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout