١ - اعْتَمَدْتْ عَلَى نُسْخَتَيْنِ خَطِيَّتِينَ فِي تَحْقِيقِ الْكِتَابِ وَتَخْرِيجِهِ.
٢ - وَصَفْتْ الْمَخْطُوطَتَيْنِ وَأَثْبَتَُّ صُورًا عَنْهُمَا.
٣ - لَمْ أَُشَرَّ فِي الْحَاشِيَةِ إلَى الْمُخَالَفَاتِ الْهِيَِّنَةِ بَيْنَ النَّيْسَخَتَيْنِ الْخُطِيَتَيْنِ.
مِثَلِ: (رضِي الله عنه) بَدَلًا عَنْ (عليهِ السلامِ) أَوْ الْعَكْسَ.
مِثَلً: (قَالَ تَعَالَى) بَدَلًَا عَنْ (قَالَ عَزَّ وَجَلَّ) أَوِ الْعَكْسَ.
مِثَلً: (بَسِيطَةُ مُسْتَقِلَّةً) بَدَلًَا عَنْ (مُسْتَقِلَّةٍ بَسِيطَةٍ) أَوْ الْعَكْسَ.
مِثَلً: (وَنَفَخَ فِيهِ الرُّوحُ) بَدَلًَا عَنْ (وَنَفْخِ الرُّوحِ فِيهِ).
مِثل: زِيَادَةُ (- صلى الله عليه وسلم -) أَوْ نُقْصَانَهَا.
مِثل: زِيَادَةُ (- صلى الله عليه وسلم -) أَوْ نُقْصَانِهَا.
وَغَيْرُ ذَلِكَ، حَتَّى لَاَ تَطُولَ الْحَاشِيَةُ وَأَُثِقَلَ عَلَى الْقَارِئِ.
٤ - اعْتَمَدْتْ عَلَى النُّسْخَةِ الثَّانِيَةِ (ب) فِي عُنْوَانِ الْكِتَابِ.
٥ - ضَبَطَتُ الْآيَاتُ الْقُرْآنِيَّةُ وَبَيََّنت مَوَاضِعَهَا مِنَ السُّورِ.
٦ - ضَبَطْتُ نَصًَّّ الْحَدِيثُ بِالرُّجُوعِ إِلَى كُتُبِ الْأُمَّّهَاتِ.
٧ - ضَبَطَتُ الأَلْفَاظُ الْغَرِيبَةُ مَعَ شَرْحِهَا بِالرُّجُوعِ إِلَى كُتُبِ الْغَرِيبِ وَالْمَعَاجِمِ.
٨ - ضَبَطَتُ أَسْمَاءَ الْأَمَاكِنِ، وَذَلِكَ بِالرُّجُوعِ إِلَى كُتُبِ الْبُلْدَانِ.
٩ - ضَبَطْتُ كِتَابُ السَّبَلِ كَامِلًًا وَلِلََّّهِ الْحَمْدُ وَالْمَنَّةَ.
١٠ - وَضَعْتُ أَمَامَ كُلِّ حَدِيثِ دَرَجَتُهُ مِنْ الصِّحَّةِ أَوْ الضَّعْفَ.
١١ - عَزَوتُ الأَحَادِيثَ إِلَى مَصَادِرِهَا الْأَصْلِيَّةِ الَّتِي ذَكَرَهَا الْمُؤَلِّفَ.
كَمَا ذَكَرْتُ مَصَادِرٌ أُخْرَى لَمْ يُورِدْهَا الْمُؤَلِّفَ.
١٢ - فِي حَالِ عَدَمِ تَوَفُّرِ الْمَصْدَرِ الْمُشَارِ إِلَيْهِ مِنْ قِِبَلِ الْمُؤَلِّفِ، لِكَوْنِهِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout