١ - " الآيَاتُ النِّيِّراتِ فِي مَعْرِفَةِ الْخَوَارِقِ وَالْمُعْجِزَاتِ" (^١).
٢ - "الفتيا فِي مَسْأَلَةِ الرُّؤْيَةِ" (^٢).
١ - " بُلُوغُ الْمَرَامِ مَنْ جَمْعِ أَدِلَّةِ الأَحْكَامِ"؛ لَخَّص فِيهِ الإِلْمَامُ لِابْنِ دَقِيقِ الْعِيدِ، وَزَادَ عَلَيْهِ كَثِيرًٌا. وَهُوَ كِتَابٌ جَيِّدٍ جَامِعٌ يَشْتَمِلُ عَلَى أُصُولِ الْأَدِلَّةِ الْحُدَيثِيَّةِ لِلْأَحْكَامِ الشَّرْعِيَّةِ، رَتََّبهِ عَلَى الأَبْوَابِ الْفِقْهِيَّةِ، وَفِيهِ أَلْفٌ وَأَرْبَعُمِائَةٍ وَسِتَّةٌ وَسِتُّونَ حَدِيثًا - بِحَسَبِ تَرْقِيمِنَا لِلْكِتَابِ.
وَالْكِتَابِ طَبْعَ مِرَارًَا، وَلَمْ يَخْدِمْ خِدْمَةً تَلِيقُ بِهِ عَلَى حَسَبِ عِلِمِنَا. فَاسْتَعْنَتَُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِخِدْمَةِ هَذَا السِِّّفر الْعَظِيمِ، وَتَقْدِيمُهُ لِطَلَابِ الْعِلْمِ الشَّرْعِيِّ، رَاجِيًا خِدْمَةَ السِّنََّة الْمُطَّهَّرة، وَرَاغِبًا فِي ثَوَابِ اللَّهِ، وَطَامِعًَا أَنْ أَكُونَ مِنْ عِدَادِ أَهْلِ الْحَدِيثِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ.
٢ - "تبَيِينَ الْعَجَبِ فِيمَا رُوِيَ فِي صِيَامِ رَجَبٍ" (^٣).
٣ - "شرح مَنَاسِكَ الْمِنْهَاجِ لِلنَّوَوِيِّ"، فِي مَجَلَّدَةَ (^٤).
٤ - "قوة الحَجَّاجُ فِي عُمُومِ الْمَغْفِرَةِ لِلْحَجَّاجِ" (^٥).
٥ - "الأجوبَةُ الآنِيَةِ عَنِ الأَسْئِلَةِ الْعَيْنِيَّةِ"، وَهِيَ إِجَابَاتٌ عَلَى أَسْئِلَةِ سَأَلَهُ إِيَّاهَا الْبَدْرُ الْعَيْنِيُّ (^٦).
٦ - "الأجوبة الجليَّة عَلى الأَسْئِلَةِ الْحَلَبِيَُّّة"، سأله عَنها أَبُو ذَرٍّ ابْنُ الْبُرْهَانِ الْحَلَبِيُّ (^٧).
٧ - "الجواب الْجُليل عن زِيَارَةِ الْخَلِيلِ" (^٨).
٨ - "الأُجوبَةُ الْمُشْرِقَةِ عَلَى الأَسْئِلَةِ الْمُفَرَّقَةِ" (^٩).
1 "نظم العقيان" (ص ٤٧).
2 "تغليق التعليق" (١/ ١٩٩).
3 "نظم العقيان" (ص ٤٧).
4 "نظم العقيان" (ص ٤٩).
5 "نظم العقيان" (ص ٤٧).
6 "تغليق التعليق" (١/ ٢٠١).
7 "نظم العقيان" (ص ٤٧).
8 "نظم العقيان" (ص ٤٧).
9 "نظم العقيان" (ص ٤٧).
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout