السُّهَيْلِيُّ وَابْنُ عَسَاكِرٍ بِتَرْتِيبِ الْمُبْهَمَاتِ عَلَى الْأَبْوَابِ. وَيَقَعُ فِي مُجَلَّدَةِ ضَخْمَةٍ (^١).
٣ - "الإعجاب فِي بَيَانِ الْأَسْبَابِ"، وَيُسَمَُّّى أَيْضًا: "العُباب فِي بَيَانِ الأَسْبَابِ".
وَهُوَ كِتَابٌ عَنْ أَسْبَابِ نُزُولِ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ، يَقَعُ فِي مُجْلِدِ ضَخْمٍ، لَمْ يُبِيَّض كُله، بَلْ شَرَعَ فِي تَبْيِيضِهِ، فَكَتَبَ قَدْرُ مُجَلَّدَةً (^٢).
٤ - "تجْرِيدُ التَّفْسِيرُ مِنْ صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ" عَلَى تَرْتِيبِ السُّورِ، مَنْسُوبًٌا لِمَنْ نُقِلَ عَنْهُ (^٣).
١ - " بَيَانُ الْفَصْلِ لَمَّا رَجَّحَ فِيهِ الْإِرْسَالُ عَلَى الْوَصْلِ" (^٤).
٢ - "تقرِيب الْمَنْهَجُ بِتَرْتِيبِ الْمَُدَّرَجِ" (^٥).
٣ - "تقويم السَّنَادُ بِمَدْرَجِ الإِسْنَادِ" (^٦).
٤ - "الزهر المطلُول فِي بَيَانِ الْخَبَرِ الْمَعْلُولِ" (^٧).
٥ - "شفاء الغَلل فِي بَيَانِ الْعِلَلِ" (^٨).
٦ - "فرِيد النَّفْعُ بِمَعْرِفَةِ مَا رَجَّحَ فِيهِ الْوَقْفُ عَلَى الرَّفْعِ" (^٩).
٧ - "تعْرِيف أُولِي التَّقْدِيسِ بِمَرَاتِبِ الْمَوْصُوفِينَ بِالتَّدْلِيسِ" (^١٠).
٨ - "المقرب فِي بَيَانِ الْمُضْطَرِبِ" (^١١).
1 "شذرات الذهب" (٧/ ٢٧٢).
2 مقدمة "تغليق التعليق" وللشيخ سعيد عبد الرحمن موسى القزقي (١/ ١٨٤). وقد طبع الكتاب بعنوان "العجاب في بيان الأسباب" تحقيق عبد الحكيم محمد الآنسي. ط: دار ابن الجوزي.
3 "شذرات الذهب" (٧/ ٢٧٢).
4 "نظم العقيان" (ص ٤٨)، "شذرات الذهب" (٧/ ٢٧٢).
5 "نظم العقيان" (ص ٤٧).
6 "نظم العقيان" (ص ٤٨).
7 "نظم العقيان" (ص ٤٧).
8 مقدمة "تغليق التعليق" (١/ ١٨٥).
9 "نظم العقيان" (ص ٤٨).
10 الكتاب مطبوع بتحقيق: د. عبد الغفار سليمان البنداري والأستاذ محمد أحمد عبد العزيز.
11 "تغليق التعليق" (١/ ١٨٥).
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout