٢ - رَحَلَتُهُ إِلَى الْإِسْكَنْدَرِيَّةِ، سَنَةً (٧٩٧ هـ).
١ - رحَلَتُهُ إِلَى الطُّورِ - وَهُوَ جَبَلٌ بِأَرْضِ مِصْرَ - سَنَةً (٧٩٩ هـ).
٢ - رحلتهُ إِلَى يَنْبَعُ، ثُمَّ إِلَى جَدَّةٍ، وَمِنْهَا إِلَى مَكَّةَ، ثُمَّ إِلَى الْيَمَنِ؛ فَوَصَلَهَا مَعَ صَحْبِهِ سَنَةً (٨٠٠ هـ) ثُمّ عَادَ إِلَى مَكَّةَ الْمِكْرَمَةِ.
أ - رَحَلَتُهُ الأُولَى سَنَةً (٨٠٠ هـ) وصل إِلى: تَعَزَّ، وَزُبَيْدٍ، وَعَدْنُ، وَالْمُهْجَمُ، وَوَادِي الْحَصِيبِ وَغَيْرِهَا.
٢ - رَحَلَتْهُ الثَّانِيَةُ سَنَةً (٨٠٦ هـ).
رحِلتهُ إِلَى الدِّيَارِ الشَّامِيَةِ سَنَةً (٨٠٢ هـ) مرّ بِسرَيَاقُوسَ - بُلَيْدَةٍ بِنَوَاحِي الْقَاهِرَةِ -، ثم بقَطْيَّة، وغِزّة، وَنَابِلُسُ، وَالرَّمْلَةُ، وَبَيْتُ الْمَقْدِسِ، وَالْخَلِيلِ، وَدِمَشْقَ، وَالصَّالِحِيَّةُ - جَامِعٌ بِسَفْحِ جَبَلٍ قَاسِيُونَ - وَغَيْرِهَا مِنْ الْبِلَاَدِ وَالْقُرَى، كَالنَّيْرَبِ، وَالزَّعَيْفَرِينِيَّةُ …
إِنْ مَنْ فَضْلِ اللَّهِ عَلَى هَذِهِ الْأَمَةِ أَنْ جُعِلَ فِي كُلِّ جِيلٍ عُلَمَاءُ أَفْذَاذًَا، وَهَبُوا أَنْفُسَهُمْ لِخِدْمَةِ هَذَا الدِّينِ دُونَمًا كََلَل وَلاَ مََلَل، يَبْتَغُونَ رِضْوَانُ اللَّهِ.
وابْنِ حَجْر، رَحِمَهُ اللَّهُ، مِنْ هَذَا الرَّعِيلِ الَّذِي وَهَبَ نَفْسُهُ لِخِدْمَةِ هَذَا الدِّينِ، وَمُصَنَّفَاتِهِ شَاهِدَةٌ لَهُ بِذَلِكَ.
وَسَأَذْكُرُ فِيمَا يَلِي مُصَنَّفَاتِهُ مُرَتَّبَةً عَلَى حَسَبِ الْعُلُومِ.
١ - " الإِتْقَانُ فِي جَمْعِ أَحَادِيثِ فَضَائِلُ الْقُرْآنِ مِنْ الْمَرْفُوعِ وَالْمَوْقُوفِ". لَمْ يُكْمِلْ (^١).
٢ - "الإحْكَام لُبَيَانِ مَا فِي الْقُرْآنِ مِنْ إِبْهَامٍ": جَمَعَ فِيهِ مُؤَلِّفُهُ بَيْنَ كِتَابِي
1 "كشف الظنون" (١/ ٨).
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout