٤٨ - "مِنْسِك الْأَمِيرِ الصَّنْعَانِيُّ". وَقَدْ طُبِعَ فِي الْقَاهِرَةِ سَنَةً (١٣٤٨ هـ). (وَقَدْ قُمْتُ بِتَحْقِيقِهِ وَلِلَّهِ الْحَمْدُ وَالْمَنََّة).
٤٩ - "مَنْظُومَةُ بُلُوغِ الْمَِرَامِ مِنْ أَدِلَّةِ الأَحْكَامِ". طَبِعَ فِي عُدَنِ عَامٍّ (١٣٦٦ هـ)، وطَبع فِي مِصْرَ عَامٍّ (١٣٩٦ هـ) على نَفَقَةِ الشَّيْخِ عَلَيَّ عَامِرُ الْأَسَدِيِّ حَفِظَهُ اللَّه.
٥٠ - "نُصرة المعبُود فِي الرَّدِِّّ عَلَى أَهْلِ وَحْدَةِ الْوُجُودِ"، ذَكَرَهُ الزَّرْكَلِيُّ (^١).
٥١ - "نهاية التَّحرِير، فِي الرَّدِّ عَلَى قَوْلِهِمْ فِي مُخْتَلَفٍ فِيهِ نَكِيرٌ". أَبَانَ فِيهِ أَنَّ هَذَا الْقَوْلَ لَيْسَ عَلَى إِطْلَاقِهِ، وَأَنَّ مَدَارَ ذَلِكَ عَلَى مَا صَحََّّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - (^٢).
٥٢ - "الوفاء بأَدِلةِ حِلِّ بَيْعُ النِّسَاءِ". خ/ جَامِعٌ (٥٠) مجامِيعُ (^٣).
٥٣ - "اليُواقِيتُ فِي الْمَوَاقِيتِ" خ/ جَامِعٌ (٥٠) مجَامِيعٌ. قَالَ الزَّرْكَلِيُّ (^٤): مَخْطُوطَةُ بِمَكْتَبَةِ عُمَرَ سَمِيطٌ تَرِيمُ حَضْرَمُوتُ رِسَالَةَ. (وَقَدْ قُمْتُ بِتَحْقِيقِهَا وَلِلََّّه الْحَمْدُ وَالْمِنََّة). وَغَيْرُهَا مِنَ الْكُتُبِ النَّافِعَةِ، وَالْأَبْحَاثِ الْمُفِيدَةُ … الَّتِي سَوْفَ تَرَى النُّورِ بِإِذْنِ اللَّهِ.
* * *
1 "الأعلام" (٦/ ٣٨).
2 "العدة" (١/ ٤٠).
3 مؤلفات الصنعاني.
4 "الأعلام" (٦/ ٣٨).
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout