الحيضُ مصدرُ حاضتِ المرأةُ تحيضُ حيضًا ومحيضًا، فهي حائضٌ، ولما كانتْ لهُ أحكامٌ شرعيةٌ من أفعالٍ وتروكٍ، عقدَ لهُ المصنفُ بابًا ساقَ فيهِ ما وردَ فيه منْ أحكامهِ.
١/ ١٢٨ - عَنْ عَائِشَةَ - رضي الله عنهما - أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ أَبِي حُبَيْشٍ كَانَتْ تُسْتَحَاضُ، فَقَال لَهَا رَسُول اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: "إِن دَمَ الْحَيضِ دَمٌ أَسْوَدُ يُعْرَفُ، فَإِذَا كَانَ ذلِكِ فَأَمْسِكِي عَنِ الصَّلاةِ، فَإِذَا كَانَ الآخَرُ فَتَوَضَّئي وَصَلِّي". [حسن]
رَوَاهُ أَبُو دَاودَ (^١) وَالنَّسَائيُّ (^٢)، وَصَحَّحَهُ ابْنُ حِبَّانَ (^٣) وَالْحَاكِمُ (^٤)، وَاسْتَنْكَرَهُ أَبُو حَاتِم (^٥).
1 في "السنن" (١/ ١٩٧ رقم ٢٨٦) و(١/ ٢١٣ رقم ٣٠٤).
2 في "السنن" (١/ ١٢٣) و(١/ ١٨٥).
3 في "صحيحه" (٢/ ٣١٨ رقم ١٣٤٥).
4 في "المستدرك" (١/ ١٧٤) وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ووافقه الذهبي. قلت: وأخرجه أيضًا الدارقطني في "السنن" (١/ ٢٠٦ رقم ٣)، والبيهقي (١/ ٣٤٤)، والحاكم أيضًا في "المستدرك (١/ ١٧٥ - ١٧٦) بزيادة: "فإنما هو داء عرض أو ركضة من الشيطان أو عرق انقطع".
5 في "العلل" (١/ ٥٠). وقال ابن أبي حاتم: قال أبي: لم يتابع محمد بن عمرو على هذه الرواية، وهو منكر. قلت: إن محمد بن عمرو - وهو ابن علقمة بن وقاص الليثي - له أوهام، فحديثه لا يرقى إلى الصحة ولا ينزل عن الحسن. وخلاصة القول: أن الحديث حسن، واللَّه أعلم.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout