وَبَذَلُوا فِي سَبِيلِ ذَلِكَ أَمْوَالَهُمْ، وَأَفَنُوا أَعْمَارَهُمْ (^١).
فَأَثْمَرْتُ تِلْكَ الْجُهُودُ الْكَبِيرَةَ، وَالْعَزَائِمُ الْقَوِيَّةُ، وَالْعُقُولُ الْمُبْدِعَةَ، وَالْقُلُوبُ الطَّاهِرَةُ، وَالنُّفُوسُ الزِّكِيَةُ، تَدْوِينُ الْمَجَامِعِ وَالْمَسَانِيدِ وَالْأَجْزَاءِ وَالسُّنَنِ وَالْمُسْتَدْرََكَاتِ الَّتِي حُفِظَتْ سَنَةُ مُحَمَّدٍ - صَلى اللهُ عَلَيْهِ وسَلم -.
فشكر الله لهم سعيَهم، وَأَجْزَلُ لَهُمْ الْمُثُوَّبَاتِ، وَأَحَلَّّهُمْ دَارَِ كَرَامَتَِهِ أَعْلَى الْمُقَامَاتِ، وَجَعَلََ لَنَا نَصِيبًُا مِنْ ذَلِكَ، وَمِنْ جَمِيعِ الْخَيْرَاتِ، وَغُفَرَ لَنَا وَلِوَالِدَيْنَا وَلِمَشَايِخِنَا، إِنََّّهُ سمِيعُ الدُّعَاءِ، وَجُزِيلُ الْعَطَاءُ.
* * *
• وَبَعْدَ أَنْ وَضَعَتْ هَذِهِ الْمُقَدِِّّمَّةُ فِي مَعْرِفَةِ أَهَمِّيَّةِ الْكِتَابِ، وَوُجُوبِ اتِِّّبَاعِ السُِّنَّة، وجُهُودُ الْمُحَدِِّّثِينُ فِي حِفْظِ السَّنَةِ النَّبَوِيَّةِ مِنَ الضَّيَاعِ.
• قُمْتُ بِتَرْجَمَةٍ لِصَاحِبِ سَبَلِ السَّلَاَمِ فِي فَصْلٍ يَتَضَمََّّن مُبْحَثِينَ:
(الْمَبْحَثُ الأَوَّل): السَّيْرَةُ الذَّاتِيَّةُ.
١ - اسْمهِ وَنَسَبَهُ.
٢ - مُوَلِدُهُ.
٣ - نَشَأَتُهُ.
٤ - مَشَايِخُهُ.
٥ - تَلَاَمِيذُهُ.
٦ - وَرَعَهُ وَزَهْدَهُ.
٧ - ثَنَاءُ الْعُلَمَاءِ عَلَيْهِ.
٨ - وَفَاتَهَ
(وَالْمَبْحَثُ الثَّانِي): السَّيْرَةُ الْعُلْمِيَّةُ.
(أولًا): فَكُره وَثَقَافَتُهُ:
1 وأفضل كتاب يرجع إليه: كتاب "الرحلة في طلب الحديث" للخطيب البغدادي، تحقيق فضيلة الدكتور: نور الدين عتر.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout