بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الْحَمْدُ للَّه الّذِي بلَّغنَا الأَمَانِيُّ بِبُلُوغِ الْمَرَامِ وَسَُبَل السَّلَامِ إِلَى خَيْرٍ شَرِيعَةَ وَأَفْضَلُ نَظَامً، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِهِ مُحَمَّدٌ الْمَبْعُوثِ رَحْمَةٌ لِلْعَالَمِينَ، عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهُ أَفْضَلُ الصَّلَاةِ وَالسَّلَامِ.
وَبَعْدَ:
فَلَقَدِ تَصَفََّّحت الْجَهْدِ الْكَبِيرِ الَّذِي قَامَ بِهِ الأَخُ الْعَلَّّامَّةُ الأُسْتَاذُ الْجَلِيلُ: مُحَمَّدٌ صُبْحِيّ بْنُ حَسْنٍ حَلاقٌ مِنَ التَّحْقِيقِ وَالتَّعْلِيقِ لِسَبَلِ السَّلَامِ شَرْحُ بُلُوغِ الْمَرَامِ، وَإِخْرَاجُهُ بِطَابِعِ حَدِيثٍ وَبَلُْغَةٍ سَهْلَةٍ مُمْتَعَةً؛ لِتَكُونَ لِلْعَامَّةِ كَمَا هِيَ لِلْخَاصَّةِ، لِسُدِّ حَاجَتِنَا إِلَى مَعْرِفَةِ سَنَةِ سَيِّدٍ الأَنَامِ، وَخَاصَّةً بَعْدَ أَنْ تَغِيََّّرَتْ أَسَالِيبَ التَّعْبِيرِ وَالْإِخْرَاجِ وَالتَّصْنِيفُ فِي الْعَصْرِ الْحَدِيثَ.
وَمَا مَنْ شَكَّ، فَالْأُسْتَاذُ مُحَمَّدٌ صُبْحِيّ بْنُ حَسْنٍ حَلاقُ أَحَدُ الْعُلَمَاءِ الأَفْذَاذَ الَّذِينَ تَوَفَّرَ لَدَيْهِمِ الْمُوهِبَةِ وَالِاكْتِسَابِ، وَأُوتُوا مِنْ هَذَيْنِ الْبَُعِدَيْنِ بِنَصِيبٍ كَبِيرٍ، فَقَدَّْمُوا كُلَّ مَا فِي وَسْعِهِمْ خِدْمَةٌ لِلْعِلْمِ وَبِالأَخَصِّ الْمَصْدَرِينَ الْعَظِيمَيْنِ: كِتَابُ اللَّهِ وَسُنَّةِ رَسُولِهِ - صلّى اللّه عَلَيهِ وسلم -، كَمَا أَعْطُوا كُلَّ غَالٍٍ وَرَخِيصٍ، وَبَذَلُوا قَُصَارَى جَهْدَهُمْ، وَأَنْفِقُوا أَعْمَارَهُمْ فِي سَبِيلِ ذَلِكَ، فَرَضِيَ اللَّهُ عَنِ الأَخِ الْعَلَّامَةِ مُحَمَّدٌ صُبْحِيٌّ لِهَذَا الْجَهْدِ الْكَبِيرِ، فَلَهُ مِنِّي الشُّكْرِ الْجَزِيلُ وَعَظِيمُ الِامْتِنَانِ لِكُلِّ مَا بَذَلَهُ مِنْ جََهِدٍ لَا يُنْكِرُ مِنْ الْأُسْلُوبِ الرَّائِعِ وَالْعَمَلِ الطَّيِِّّب الْمِثْمَِر، وَالتَّهْذِيبُ الْمُتَّقََنُ لِمُؤَلِِّفٍ عََالَم
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout