بِسْمِ اللََّّهِ الرحمن الرَّحِيمِ:
الحَمْدُ للَّه رب الْعَالَمِينَ، نَحْمَدُُهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَنَشْكِرُُهُُ عَلَى مَا أَنْعَمَ بِهِ وَأََوَْلى، وَنَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لَاَ شَرِيكَ لَهُ، وَنَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًًا عَبْدَُهِ وَرَسُولُهُ - صلّى الله عليه وسلم -.
وبَعد:
لقَدِ أَطْلَعَنِي أَخِي الْعَزِيزُِ الْفَاضِلُ الْعَلَّاَمَةَ الشَّيْخُ أَبُو مُصْعَبٍ مُحَمَّدٌ صُبْحِيُّ بْنُ حَسْنٍ حَلاقٌ عَلَى مَا كَتَبَهُ عَلَى كِتَابِ "سَبَلِ السَّلَاَمِ"، لِلْإِمَامِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الأَمِيرِ - رَحِمَهُ اللَّهُ -، مِنْ تَعْلِيقٍ وَتَخْرِيجٍ وَتَحْقِيقٍ لِلْكِتَابِ الْمَذْكُورِ، وَلَمْ أَرََ مَنْ سَبَقَهُ إِلَى مِثْلِ هَذَا الْجََهِْد، رَغِمَ أَنَّ الْكِتَابَ الْمَذْكُورََ قَدْ طُبِع مِرَارًا، فَقَدْ قَامَ الشَّيْخُ الْمُحَقِّقُ بِجَهْدٍٍ كَبِيرً، وَخِدْمَةٍ لِسَفَْرٍ جَلِيلٍ مِنْ كُتُبِ السُّنَةَ، وَمَرْجِعٌ مُفِيدٍ لِطَلَابِ الْعِلْمِ، وَلِلْبَاحِثِينَ.
وَهُوَ مَشْهُورٌ فِي أَوْسَاطِ الْعُلَمَاءِ وَطَلَابُ الْعِلْمِ، وَلَا تَخْلُو مَدْرَسَةً، أَوْ مُعْهِدٌ، أَوْ جَامِعَةً، أَوْ مُكْتَبَةً مِنْ هَذَا الْكِتَابِ الْجَلِيلِ، خَاصَّةً وَأَنَّ مُؤَلِّفَ الْكِتَابِ مِنْ أَشْهُرِ الْعُلَمَاءِ وَأَكَابِرُهُمْ، وَهُوَ شَرْحٌ لِكِتَابِ بُلُوغِ الْمَرَامِ مِنْ أَدِلَّةِ الْأَحْكَامِ، لِلْحَافِظِ الْكَبِيرِ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حَجْرٍ، وَاَلَّذِي ضَمَّ مُعْظَمُ أَدِلَّةِ الْأَحْكَامِ الشَّرْعِيَّةِ مِنْ السُّنَةِ الْمُطَهَّرَةِ.
وَقَدْ قَامَ الْمُحَقُِّّق، جَزَاهُ اللَّهُ خَيْرًُا، بِتَحْقِيقِ الْكِتَابِ، وَتَرْقِيمِ أَحَادِيثِهِ وَتَخْرِيجِهَا، وَبَيَانُ طُرُقِهَا، وَتَرْجَمُ لِرُوَاةِ الْأَحَادِيثِ، وَتُكَلََّّم عَنِ الْأَحَادِيثِ صَحََّّة
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout