مَنْ جَهِدَ طِيبً، وَمُتَابَعَةٌ دُؤُوبَةً، وَاهْتِمَامُ فَائِقٌ بِهَذَا الْكِتَابِ الطِّيبِ الْمُفِيدَ.
وَقَبْلَ أَنْ أَضْعَ الْقَلَمِ لَا بُدَّ مِنْ الْقَوْلِ وَالتَّنْبِيهَ:
أَنَّ دَارَ إحْيَاءِ التُّرَاثِ الْعَرَبِيِّ - بَيْرُوت قَدْ طَبِعْتْ كِتَابَ "نِيلِ الْأَوْطَارَ شَرْحُ مُنْتَقَى الْأَخْبَارِ مِنْ أَحَادِيثِ سَيِّدِ الْأَخْيَارِ" لِلْإِمَامِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الشَّوْكَانِيِّ، وَكَتَبْتْ عَلَى الْغِلَافِ الْخَارِجِيِّ: خَرَّج أَحَادِيثُهَا وَعَلَّق عَلَيْهَا: مُحَمَّدٌ صُبْحِيٌّ حَسَنٌ حَلَاقً.
وَكَتَبْتَْ عَلَى صَفْحَةِ الْعُنْوَانِ مِنْ الدَّاخِلِ: رِقَّم كُتُبَهُ وَأَبْوَابَهُ وَأَحَادِيثَهُ وَقَابِلَهُ عَلَى نُسْخَةٍ خَطِيَّةٍ: (مُحَمَّدٍ حَلاَقً).
وَكَتَبْتَْ مُقَدَّمَةً لِلْكِتَابِ وَذِيَّلتْها: وَكَتُبَه: مُحَمَّدٌ صُبْحِي حَسَنٌ حَلاقٍ أَبُو مُصْعَبٍ. وَلِلْأَمَانَةِ الْعِلَمِيَّةِ أَقُولُ: أَنَّنِي بَرِيءٌ مِمَّا كَتَبْتُ هَذِهِ الدَّارَ عَلَى الْكِتَابِ، كَمَا أَنَّنِي بَرِيءٌ مِمَّا نَسِبْتُ إِلَيَّ، وَهِيَ تَتَحَمَّلُ وِزْرُ مَا فَعَلْت …
وَالْكِتَابُ لَا يَزَالُ الْعَمَلُ جَارِيًا فِيهِ - تَحْقِيقًٌا وَصْفًًّا وَمُرَاجَعَةُ - وَسَيَصْدَرُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ قَرِيبًٌا عَنْ دَارِ ابْنِ الْجَوْزِيِّ، بِتَحْقِيقِ شَامِلٍ وَخِدْمَةٍ كَامِلَةٍ بـ /١٥/ مجلدًا.
فلذا أَوْدَ أَنْ أَصْرِّحَ بَانَ دَارَ إِحْيَاءِ التُّرَاثِ الْعَرَبِيِّ لَمْ تَطْبَعْ لِي سَوَى:
١ - حَاشِيَةُ ابْنُ عَابِدِينَ: بِالِاشْتِرَاكِ.
٢ - اللَّبابُ، فِي تَخْرِيجِ الْمُبَارَكُفُورِيِّ لِقَوْلِ التِّرْمِذِيِّ وَفِي الْبَابِ.
اللَّهُم اجْعَلْ أَعْمَالُنَا كُلُّهَا صَالِحَةً ..
ولوَجْهِكِ خَالِصَةَ ..
ولا تَجْعَلُ فِيهَا شَرْكًٌا لِأَحَدِ.
الْيمِنِ - صَنْعَاءُ - مَسَاءُ يَوْمِ الْجُمُعَةِ
١٠ / رجَب/ ١٤١٩ هـ
٣٠/ ١٠/ ١٩٩٨ م
أبو مُصْعَبُ
مُحَمَّدُ صُبْحِيُّ بْنُ حَسَنٍ حَلَاقِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout