وَقَدَسَ اللَّهُ رُوحَهُ، وَمُرَاجَعَةُ الْبَدْرِ التَّمَامُ. فَأَرْجُو أَنَّهُ قَدْ صَحََّّ صِحَّةً كَامِلَةً وَإِنْ كَانَ الْخَطَأُ وَالنِّسْيَانُ مِنْ طَبِيعَةِ الْإِنْسَانِ. كَانَ ذَلِكَ لَيْلَةَ الْأَحَدِ سَادِسُ شَهْرِ صَفَرٍ (١١٩٦ هـ)، كتَبهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَمِيرُ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمَا. انْتَهَى.
فَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلِيُّ الْإِعَانَةَ، وَالتَّوْفِيقُ عَلَى كُلِّ حَالٍ، وَصَلََّّى اللَّهُ على مُحَمَّد وَآلِهِِ وَصَحَّبَهُ وَسَلَّمَ] (^١).
* * *
1 زيادة من من النسخة (ب). • وبهذا يتمُّ تحقيقنا لكتاب: "سُبل السلام الموصلة إلى بلوغ المرام"، للعلامة محمد بن إسماعيل الأمير رحمه الله تعالى. هو تحقيق متوسِّط، بذلتُ فيه جهدًا طيبًا، ووقتًا طويلًا، رجَوت به خدمة الإسلام، وتذليل الصعاب أمام طلاب العلم. فأسأله سبحانه أنه ينفع به، ويجعله في ميزان حسناتي يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم. وفي الختام أشكر كل من ساعدني في هذا الكتاب بأي جهد وبأي عمل، وأخص منهم زوجتي "محفوظة علي شرف الدين"، التي سهرت معي الليالي الطوال أثناء خدمة هذا السِّفر العظيم، سائلًا المولى أن يبقيها خير قرين ومُعين. المحقِّق محمد صبحي بن حسن حلاق أبو مصعب
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout