السَّلَامُ)، نَسْأَلُُ اللََّّهَ أنْ يَجْعَلَه مِنْ مُوجِبَاتِِ دُخُولِ دَارِِ السَّلاَمِِ، وَأَنَّْ يَتَجَاوَزََ عَمَّا ارْتَكَبْنَاهُُ مِنََّ الْخَطَايَا وَالْآثَامِِ، وَأَنَّْ يَجْعَلََ فِي [صَحَائِفَ] (^١) الحَسَنَاتِِ مَا جَرَتُْ بِهِِ فِيهِِ، وَفِي غَيْرِِهُ الْأَقْلامُِ، وَأَنَّْ يَنْفَعََ بِهِِ الْأَنَامَِ إِنَّهُُ ذُو الْجَلَاَلِِ وَالْإِكْرَامِِ، وَالْمُوْلََى لِعِبَّادِِهِ مِنَّْ إِفْضَالَِهُ كُلَّ مُرَامًٍ.
والْحَمْدُُ للَّهِ حمْدًا لاَ يُفْنََى مَا بَقِيْتَِ اللَّيَالِي وَالأَيَّامُُ، وَلَاَ يَزُولُُ إِنَّْ زَالََ دَورَانُِ الشُّهُورُِ وَالأَعْوَامُُ. وَالصَّلاَةُُ وَالسَّلَاَمُُ عَلَى رَسُولِهِِ الْكَاشِفِِ بِأَنْوَارِِ الْوَحْيِ كُلَّ ظَلامٍ، وَعَلَى آلِهِِ الْعُلَمَاءُِ الأَعْلامِِ.
قال المُؤَلفُ بلَّ اللَّه تَعَالَى بِوَابِلٍ رَحْمَتِهِ ثَرَاهُ: وَافَقََ الْفَرَاغُُ مِنْهُُ فِي صَبَاحِِ الأَرْبِعَاءِِ لَيْلَةًَ السَّابِعِِ وَالْعِشْرِينََ مِنَّْ شَهْرَِ رَبِيعٌٍ الْآخَرُِ سَنَةً ١١٦٤ ختمَها اللَّهُ تعالَى بخيرِ، ومََا بَعْدََهَا مِنََ الأَعْوَامِِ اهـ.
[وَافَقَ الفراغُِ مَنْ رَقِّمَ هَذِهِ النُّسْخَةَ يَوْمَ الأَحَدِ لَعَلَّهُ غُرَّةَ شَهْرٍ صَفَرَ الْمُظْفَرِ، جَعَلْنَا اللََّّهُ ظَافِرِينَ بِحَسَنَاتِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ بَجَاهُ (^٢) سَيِّد الْمُرْسَلِينَ، وَآلِهُ الأَطْهَرَيْنِ. ذَلِكَ الشَّهْرُ ثَانِي شُهُورٍ سَنَةَ سَبْعَةٍ وَعِشْرِينَ وَثَلَاَثُ مِائَةٍ وَأَلْفٌ مِنْ هِجْرَةِ مَنْ لَهُ الْعِزُّ وَالشَّرْفَ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وصَحبهُ الأَخْيَارُ. وَالْحَمْدُ اللَّهُ الَّذِي بِنِعْمَتِهِ تَتِمُّ الصَّالِحَاتِ، وَنَسْأَلُ اللَّهُ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي الدَّارَيْنِ، وَأَنْ يُلْطِفََ بِنَا وَيُحْسِنُ الْخِتَامَ، بِجَاهٍ (٢) سَيِّدُ الأَنَامُ وَآلِهُ الْكِرَامُ، وَأَنْ يَغْفِرَ لِكَاتِبِهِ وَلِجَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاَللَّهِ] (^٣).
[ووافقِ الْفَرَاغُ مِنْ تَحْرِيرَ هَذَا الْكِتَابِ الْمُبَارَكِ صَبَّاحُ يَوْمِ الثَّلَاثَاءِ شَهْرَ الْحُجَّةِ الْحَرَامَ سَنَةً (١٣٠٨ هـ) كُتَبِهُ بخَطِّ أَفْقَرَ عِبَادُ اللََّّهِ إِليه، الرَّاجِي عَفْوهُ وَغُفْرَانَهُ عَلِيُّ بْنُ مُحْسَنٍ الْمُعَافِى سَامِحَهُمَا اللَّهُ تَعَالَى عَلَى نُسْخَةٍ صَحِيحَةٍ بِخَطِّ مَوْلَاَنَا السَّيِّدُ الْعَلَّاَمَةُ الْقُدْوَةَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَمِيرِ جَزَاهُ اللَّهُ خَيْرَ الدَّارَيْنِ، وَقَدْ كَتَبَ فِي آخِرِهَا بِالْقُبْطِيَّةِ بَلَغَ قِرَاءَةً مَعَ بَعْضِ الطَّلَبَةِ، وَتَصْحِيحًٌا عَنْ نُسْخَةِ الْمُؤَلِّفِ -رَحِمَهُ اللَّهُ-
1 في (ب): "صفات".
2 انظر: "التوسل وأنواعه وأحكامه" للمحدث محمد ناصر الدين الألباني حفظه الله. آلف بينها ونسَّقها: محمد عيد العباسي.
3 زيادة من النسخة (أ).
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout