أتحلفُونَ؟ (قالَ: فتحلفُ لكمْ يهودُ؟ قالُوا: ليسُوا مسلمينَ)، وفي لفظٍ قالُوا: لا نرضَى بأيمانِ اليهودِ. وفي لفظٍ (^١): كيفَ نأخذُ بأيمانِ [قومٍ] (^٢) كُفَّارٍ؟ (فَوَدَاهُ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - منْ عندِهِ فبعثَ إليهمْ مائةً ناقةٍ، قالَ سهلٌ: فلقدْ ركضتْني منْها ناقةٌ حمراءُ. متفقٌ عليهِ).
اعلمْ أنَّ هذا الحديثَ أصلٌ كبيرٌ في ثُبُوتِ القَسَامةِ عندَ القائلينَ بها وهم [الجمهور (^٣)] (^٤)، فإنَّهم أثبتُوها وبيَّنُوا أحكامَها؛ ونتكلَّمُ علَى مسائلَ:
قالَ مالكٌ: إنهُ يقبلُ قولُه، وإنْ لم يكنْ بهِ أثرٌ يقولُ جَرَحَني ويذكرُ العمدَ،
1 للبخاري في "صحيحه" رقم (٣١٧٣).
2 زيادة من (أ).
3 في (ب): "الجماهير".
4 انظر: "بداية المجتهد ونهاية المقتصد" (٤/ ٣٥٩) بتحقيقنا.
5 في (أ): "يثبت".
6 زيادة من (ب).
7 وهي: "بداية المجتهد ونهاية المقتصد"، لابن رشد (٤/ ٣٦٧ - ٣٦٩).
8 وهي: "بداية المجتهد ونهاية المقتصد"، لابن رشد (٤/ ٣٦٧ - ٣٦٩).
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout