وقالَ يعقوبُ بنُ سفيانَ: لا أعلمُ في الكتبِ المثقولةِ كتابًا أصحَّ منْ كتابِ عمرِو بنِ حزمٍ، فإنَّ الصحابة والتابعينَ يرجعونَ إليهِ ويدَعُونَ رأْيَهم.
قالَ ابنُ شهابٍ: قرأتُ في كتابِ رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - لعمرِو بنِ حزمٍ حينَ بعثَهُ إلى نجرانَ وكانَ الكتابُ عندَ أبي بكرِ بنِ حزمٍ، وصحَّحَهُ الحاكمُ (^١) وابنُ حِبَّانَ (^٢) والبيهقيُّ (^٣)، وقالَ أحمدُ: أرجُو أنْ يكونَ صحيحًا.
وقالَ الحافظُ ابنُ كثيرٍ في "الإرشادِ" (^٤) بعدَ نَقْلِهِ كلام أئمةِ الحديثِ فيهِ ما لفظُه: قلتُ: وعلَى كلِّ تقديرٍ فهذَا الكتابُ متدَاوَلٌ بينَ أئمةِ الإسلامِ قديمًا وحديثًا يعتمدونَ عليهِ ويفزعُونَ في مهماتِ هذا البابِ إليهِ، ثمَّ ذكرَ كلامَ يعقوبَ بنِ سفيانَ. إذا عرفتَ كلامَ العلماءِ هذا، عرفتَ [أن الحديث] (^٥) معمولٌ بهِ وأنهُ أَوْلَى منَ الرأْي المَحْضِ.
وقدِ اشتملَ على مسائلَ فقهيةٍ:
1 في "المستدرك" (١/ ٣٩٧).
2 في "الموارد" رقم (٧٩٣).
3 في "السنن الكبرى" (٤/ ٩٠).
4 (٢/ ٢٧٧).
5 في (ب): "أنه".
6 زيادة من (أ).
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout