الرَّقْمُ الْمُتَسَلِّسِلُ الْجُزْءُ وَالصَّفْحَةُ رَقْمَ التَّعْلِيقَةُ الْكَلِمَاتِ الَّتِي قَالَ عَنْهَا الْأُسْتَاذُ طَارِقٌ فِي كِتَابِهِ "زِيَادَةً مِنْ الْمَطْبُوعِ" - "سَقَطْ مِنْ الْأَصْلِ" - "فِي الْأَصْلِ" فَهِيَ مِنْ كِتَابِي وَبِالتَّحْدِيدِ مِنْ نُسْخَتَيْ الْمَخْطُوطَةِ (ب) (كتَابِي). الْجُزْءُ وَالصَّفْحَةُ رَقْمَ التَّعْلِيقَةُ (كتَابِي) ٢٩ ٣/ ٣٢٨ ٢ [هو غَيلانُ] ٦/ ٦٧ ٦ ٣٠ ٣/ ٥٣٦ ٢ [ما عَدَا أَوْلادُهُ] ٦/ ٢٦٩ ١ ٣١ ٣/ ٥٣٩ ٢ [تقبل شهَادةُ] ٦/ ٢٧٢ ٦ ٣٢ ٤/ ١٢ ١ [وَفِيهَا الْمُثَنَّى بْنُُ الصَّبَّاحِِ وَهُوَ ضَعِيفٌ] ٧/ ١٤ ٢ ٣٣ ٤/ ٣٨ ٢ [بضمِّ الْهَمْزَةُ وَسُكُونُ الْوَاوِ وَكَسْرِ الْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ فَمُوَحَّدَةًٍ (جَدَّعُهُ)] ٧/ ٤٠ ٥ ٣٤ ٤/ ٣٨ ٢ [إذا قَطَع مَنْ أَصْلِهُِ أَوْ مَا يُمْنَعُ مِنْهُ الْكَلَامُ] ٧/ ٤٠ ٦ ٣٥ ٤/ ٦٩ ٣، ٤ [قتلنا] . . . . [قتل] ٧/ ٧٠ ٢، ٣ ٣٦ ٤/ ٢٨٤ ٣ [من حَدِيثُ ابْنُ مَسْعُودٍ] ٧/ ٢٩٧ ٢ ٣٧ ٤/ ٢٩٣ ١ [سلمان] ٧/ ٣٠٦ ٣ ٣٨ ٤/ ٢٩٥ ٢ [طرفها حَدِيدة]. ٧/ ٣٠٩ ٢ ٣٩ ٤/ ٣٠٢ ٤ [وبفَتحا]. ٧/ ٣١٧ ٢ ٤٠ ٤/ ٣٠٣ ١ [أي السكِّين]. ٧/ ٣١٧ ٣ ٤١ ٤/ ٣١٣ ١ [وفِي (لفظ عَن مُحَمَّدٍ آلِ مُحَمَّد)] ٧/ ٣٢٧ ٢ ٤٢ ٤/ ٣٣٩ ٢ [واللفظ له] ٨/ ٧ ٣ ٤٣ ٤/ ٣٤٣ ١ [لا يَصِحُّ تَقْدِيمُهَا قَبْلَ الْيَمِينِ. وَدَلَّتْ رِوَايَةً: "ثم ائْتِِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌٌ" عَلَى أَنَّهُ يُقَدَّمُُ الْكَفَّارَةَ قَبْلَ الْحِنْثِ] ٨/ ١٢ ٢، ٣ ٤٤ ٤/ ٣٤٤ ٣ [وَأَيُوبُ بْنُ مُوسَى] ٨/ ١٤ ٢ ٤٥ ٤/ ٣٤٧ ٤ [واللمَّةُ مِن الْمِلكِ تَارَةًً وَمِنَ الشَّيْطَانِ أُخْرَى، وَالْمَحْفُوظُ مِنْ حِفْظَهُ اللَّهُ] ٨/ ١٧ ٥، ٦
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout