حَتَّى ذُكِرَ بِهَا فَذَكَرَهَا وَأَمَرَ أَلَا تَرْجَمُ أَوْ لَعَلَّ ذَلِكَ الْعَالِمَ كَانَ ذَاكِرًا لِتِلْكَ الْآيَةِ وَذَلِكَ الْحَدِيثَ وَلَكِنَّهُ تَأَوَّلُ تَأْوِيلًا مَا مِنْ خُصُوصٍ أَوْ نُسَخٍ بِمَا لَا يَصِحُّ وَجْهُهُ كَمَا فَعَلُوا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ فِي نَهْيِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ فَقَالَ بَعْضُهُمْ إنَّمَا نَهَى عَنْهَا لِأَنَّهَا كَانَتْ حُمُولَةُ النَّاسِ وَقَالَ بَعْضُهُمْ لِأَنَّهَا لَمْ تُخَمَّسْ وَقَالَ بَعْضُهُمْ لِأَنَّهَا كَانَتْ تَأْكُلُ الْقَذْرَ وَقَالَ بَعْضُهُمْ بَلْ حُرِّمَتْ الْبَتَّةُ وَمِثْلُ هَذَا كَثِيرٌ فَهَذَا كُلُّهُ يَخْرُجُ تَارِكُ الْحَدِيثِ مِنْ الْعُلَمَاءِ السَّالِفِينَ عَنْ الْفِسْقِ وَعَنْ الْمُجَاهَرَةِ بِخِلَافِ نَصِّ الْقُرْآنِ وَالْحَدِيثِ وَمَعْصِيَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُوجِبَةَ سَخَطَ اللَّهُ تَعَالَى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ النَّبَاتِيُّ ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَوْنِ اللَّهِ ثنا قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ ثنا الْخُشَنِيُّ ثنا بِنْدَارٌ ثنا غَنْدَارٌ نَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنْ أَبِيهِ أَشَدَّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إمَامٌ ضَالٍ يَضِلُّ النَّاسُ بِغَيْرِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَمُصَوَّرٌ وَرَجُلٌ قَتَلَ نَبِيًّا أَوْ قَتَلَهُ نَبِيٌّ قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ فَنَعِيذُ اللَّهُ مَنْ سَلَفَ مِنْ الْقَصْدِ إلَى هَذِهِ الْمَرْتَبَةِ وَإِنَّمَا الْبَلِّيَّةُ عَلَى مَنْ تَدَيَّنَ بِمَا لَمْ يُؤَدِّهِ إلَيْهِ اجْتِهَادُهُ مِمَّا هُوَ عَالِمٌ مُقِرٍّ أَنَّهُ لَمْ يَنْزِلْهُ اللَّهُ تَعَالَى وَكُلُّ مَنْ سَلَفَ مِنْ الْأَئِمَّةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ إنَّمَا أَدَّاهُمْ إلَى مَا أَفْتَوْا بِهِ اجْتِهَادَهُمْ فَالْمُخْطَىءُ مِنْهُمْ مَعْذُورٌ مَأْجُورٌ أَجْرًا وَاحِدًا هَذَا لَا يَظُنُّ بِهِمْ مُسْلِمٌ سِوَاهُ وَإِنَّمَا أَنْ يَكُونَ عِنْدَهُمْ عُلِمَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَجْلِهِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout