فَقَالَ ابْنُهُ لَا تَفْعَلُ ذَلِكَ فَأَنْكَرَ ابْنُ عُمَرَ ذَلِكَ إنْكَارًا شَدِيدًا وَكَانَ لَا يُنْكِرُ عَلَى مَنْ خَالَفَهُ فِي فَتْيَاهُ وَكَذَلِكَ سَائِرُ الصَّحَابَةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ كَإِنْكَارِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَلَى عُرْوَةٍ وَغَيْرِ مُعَارَضَةِ
حَدِيثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ بِأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَكَإِنْكَارِ عَمْرَأَنَّ ابْنِ الْحُصَيْنِ إذْ ذَكَرَ حَدِيثَ الْحَيَاءِ عَلَى مَنْ عَارَضَهُ بِمَا كَتَبَ فِي الْحِكْمَةِ وَكَقَوْلِ أَبِي هُرَيْرَةَ إذَا حَدَّثْتُكَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَا تُضْرَبُ لَهُ الْأَمْثَالُ فِي حَدِيثِ الْوَضْءِ مِمَّا مَسَّتْ النَّارُ وَوَجَدْنَا ابْنَ عَبَّاسٍ لَمْ يُنْكِرْ عَلَى عِكْرِمَةِ مُخَالَفَتِهِ لَهُ فِي الذَّبِيحِ وَلَمْ يُنْكِرْ أَبُو هُرَيْرَةَ عَلَى مَنْ خَالَفَهُ بِحَدِيثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي إفْطَارِ مَنْ أَصْبَحَ جُنُبًا وَجَمِيعُهُمْ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ عَلَى هَذَا السَّبِيلِ لَا يُنْكِرُ عَلَى مَنْ يُخَالِفُهُ فِي فَتْيَاهُ وَيُنْكِرُ عَلَى مَنْ خَالَفَ رِوَايَتَهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَشَدُّ الْإِنْكَارَ وَلَكِنَّ أَصْحَابُنَا يَغْفِرُ اللَّهُ لَهُمْ وَيُسَدِّدُهُمْ أَضْرَبُوا عَلَى الْوَاجِبِ عَلَيْهِمْ مِنْ تَدَبَّرِ أَحْكَامِ الْقُرْآنِ وَرِوَايَةُ أَخْبَارِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاخْتِلَافُ الْعُلَمَاءِ وَمَعْرِفَةِ مَرَاتِبِ الِاسْتِدْلَالِ الْمُفَرَّقِ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ وَأَقْبَلُوا عَلَى ظُلُمَاتِ بَعْضِهَا فَوْقَ بَعْضٍ مِنْ قِرَاءَةِ طُرُوسٍ مُعْكَمَةٍ مَمْلُوءَةٍ مَنْ قُلْتُ أَرَأَيْتَ فَقَنَعُوَا
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout