قال أبو محمد فَلْيُقْلِّدُوا عَلِيًّا وَأَبَيًّا فِي هَذَا فَإِنَّهُمَا عَلَى الْحَقِّ الْمُبَيِّنِ فِيهِ الَّذِي لَا يَحِلُّ خِلَافُهُ أَصْلًا وَهَؤُلَاءِ عُمَرُ وَعَلِيٌّ وَابْنُ عَبَّاسٍ وَابْنُ مَسْعُودٍ يَرَوْنَ رَدَّ فَضَلَاتِ الْمَوَارِيثِ عَلَى ذَوِي الْأَرْحَامِ وَزَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ وَحْدَهُ يَرَى رَدَّ الْفَضْلِ عَلَى بَيْتِ الْمَالِ دُونَ ذَوِي الْأَرْحَامِ وَإِنْ كَانَ خَصْمُنَا مَالِكِيًّا أَوْ شَافِعِيًّا فَقَدْ تَرَكَ قَوْلَ الْأَئِمَّةِ مِنْ الصَّحَابَةِ وَقَوْلُ الْجُمْهُورِ مِنْهُمْ وَأَخَذَ بِقَوْلِ زَيْدٍ وَحْدَهُ وَكَذَلِكَ فَعَلُوا فِي الْأَقْرَاءِ فَقَالُوا هِيَ الْأَطْهَارُ وَجُمْهُورُ الصَّحَابَةِ عَلَى أَنَّهُ الْحَيْضُ وَالْأَقَلُّ عَلَى أَنَّهَا الْأَطْهَارُ فَإِنْ قَالُوا قَدْ جَاءَ النَّصُّ إنَّ زَيْدًا أَفْرَضَكُمْ قِيلَ هَذَا الْحَدِيثَ لَا يَصِحُّ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout