سَاقِطَةٌ مِنْ طَرِيقٍ ضَعِيفٍ إِسْنَادهَا وَكَتَبَ إلَيَّ أَبُو عُمَرَ يُوسُفُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْبَرِّ النَّمَرِيِّ أَنَّ هَذَا الْحَدِيثَ رُوِيَ أَيْضًا مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدٍ الْعَمِّيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ ابْنِ عُمَرَ وَمِنْ طَرِيقِ حَمْزَةَ الْجُزَرِيِّ عَنْ نَافِعٍ عَنْ ابْنِ عُمَرَ قَالَ وَعَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ زَيْدٍ وَأَبُوهُ مَتْرُوكَانِ وَحَمْزَةُ الْجُزَرِيِّ مَجْهُولٌ وَكَتَبَ إلَيَّ النَّمَرِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعِيدٍ أَنَّ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُفَرِّجٍ حَدَّثَهُمْ قَالَ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ الصَّمُوتُ قَالَ قَالَ لَنَا الْبَزَّارُ وَأَمَّا مَا يُرْوَى عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَصْحَابِيٌّ كَالنُّجُومِ بِأَيِّهِمْ اقْتَدَيْتُمْ اهْتَدَيْتُمْ فَهَذَا كَلَامٌ لَا يَصِحُّ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ فَقَدْ ظَهَرَ أَنَّ هَذِهِ الرِّوَايَةَ لَا تَثْبُتُ أَصْلًا بِلَا شَكٍّ أَنَّهَا مَكْذُوبَةٌ لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ فِي صِفَةِ نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ﴿َوْمًا يَنْطِقُ عَنْ لَهْوَى * إنْ هُوَ إلَّا وَحْيَ يُوحَى﴾ فَإِذَا كَانَ كَلَامُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الشَّرِيعَةِ حَقًّا كُلُّهُ فَهُوَ مِنْ اللَّهِ تَعَالَى بِلَا شَكٍّ وَمَا كَانَ مِنْ اللَّهِ تَعَالَى فَلَا اخْتِلَافَ فِيهِ بِقَوْلِهِ تَعَالَى ﴿أَفَلًا يَتَدَبَّرُونَ لِقُرْآنٍ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدٍ غَيْرِ لِلَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ خِتْلَافًا كَثِيرًا﴾ٍ وَقَدْ نَهَى تَعَالَى عَنْ التَّفَرُّقِ وَالِاخْتِلَافِ بِقَوْلِهِ ﴿وَأَطِيعُوا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفَشَّلُوا وَتَذْهَبَ رِيْحُكُمْ
وَصَبَرُوا إنَّ لِلَّهِ مَعَ لِصَابِرِينَ﴾ فَمِنْ الْمُحَالِ أَنْ يَأْمُرَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِاتِّبَاعِ كُلِّ قَائِلٍ مِنْ الصَّحَابَةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَفِيهِمْ مَنْ يَحَلِّلُ الشَّيْءَ وَغَيْرُهُ مِنْهُمْ يَحَرُمُهُ وَلَوْ كَانَ ذَلِكَ لَكَانَ بَيْعُ الْخَمْرِ حَلَالًا اقْتِدَاءً بِسَمْرَةِ بْنَ
جُنْدُبٍ وَلَكَانَ أَكْلُ الْبَرْدِ لِلصَّائِمِ حَلَالًا اقْتِدَاءً بِأَبِي طَلْحَةَ وَحَرَامًا اقْتِدَاءً بِغَيْرِهِ مِنْهُمْ وَلَكَانَ تَرْكُ الْغُسْلِ مِنْ الْإِكْسَالِ وَاجِبًا اقْتِدَاءً بِعْلِيٍّ وَعُثْمَانَ وَطَلْحَةٍ وَأَبِي أَيُّوبَ وَأُبَيّ بْنِ كَعْبٍ وَحَرَامًا اقْتِدَاءً بِعَائِشَةَ وَابْنِ عُمَرَ وَلَكَانَ بَيْعُ الثَّمَرِ قَبْلَ ظُهُورِ الطِّيبِ فِيهَا حَلَالًا اقْتِدَاءً بِعُمَرَ حَرَامًا اقْتِدَاءً بِغَيْرِهِ مِنْهُمْ وَكُلُّ هَذَا مَرْوِيٌّ عِنْدَنَا بِالْأَسَانِيدِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout