إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ الزُّهْرِيّ نَا أَبِي عَنْ ابْنِ إِسْحَاقَ حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ عَبَّادِ بْنِ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عَبْدِ
اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ أَنَا وَاَللّهِ لَمَعَ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ بِالْجُحْفَةِ وَمَعَهُ رَهْطٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ مِنْهُمْ حَبِيبُ بْنُ مَسْلَمَةَ الْفِهْرِيّ إذْ قَالَ عُثْمَانُ وَذَكَرَ لَهُ التَّمَتُّعُ بِالْعُمْرَةِ إلَى الْحَجِّ أَنْ أَتَمُّوا الْحَجّ وَخَلّصُوهُ فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ فَلَوْ أَخَرْتُمْ هَذِهِ الْعُمْرَةَ حَتّى تَزَوّرُوا هَذَا الْبَيْتَ زُورَتَيْنِ كَانَ أَفْضَلُ فَإِنَّ اللّهَ قَدْ أَوْسَعَ فِي الْخَيْرِ فَقَالَ لَهُ عَلَيّ عَمَدْت إلَى سَنَةِ رَسُولِ اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ وَرُخْصَةُ رَخّصَ اللّهُ لِلْعِبَادِ بِهَا فِي كِتَابِهِ تَضِيّقُ عَلَيْهِمْ فِيهَا وَتَنْتَهِي عَنْهَا وَكَانَتْ لِذِي الْحَاجَةِ وَلَنَائِي الدَّارِ ثُمَّ أَهَلّ بِعُمْرَةٍ وَحَجّ مَعًا فَأَقْبَلَ عُثْمَانَ عَلَى النّاسِ فَقَالَ وَهَلْ نُهَيْت عَنْهَا إِنِّي لَمْ أَنَّهُ عَنْهَا إنَّمَا كَانَ رَأْيًا أَشَرْتْ بِهِ فَمَنْ شَاءَ أَخَذَهُ وَمَنْ شَاءَ تَرَكَهُ كَتَبَ إلَيّ النَّمَرِيّ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ نَا ابْنُ أَبِي دُلَيْمٍ نَا ابْنُ وَضَّاحٍ نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيُّ نَا ضَمْرَةُ بْنُ رَبِيعَةَ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَطَاءٍ هُوَ الْخُرَاسَانِيُّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ أَضْعَفُ الْعِلْمَ عِلِمَ النَّظَرَ أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ رَأَيْت فُلَانًا يَفْعَلُ كَذَا وَلَعَلَّهُ قَدْ فَعَلَهُ سَاهِيًا كَتَبَ إلَيّ النَّمَرِيّ قَالَ ذَكَرَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْحَلْوَانِيُّ نَا عَامِرُ نَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي صَدَقَةَ عَنْ ابْنِ سِيرِينَ قَالَ لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ بَعْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلْمَأْهِيبُ لَمَّا لَا يَعْلَمُ مَعَ أَبِي بَكْرٍ وَلَمْ يَكُنْ أَحَدٌ أَهْيبَ لِمَا لَا يَعْلَمُ بَعْدَ أَبِي بَكْرٍ مِنْ عُمَرَ وَإِنْ أَبَا بَكْرٍ نَزَلَتْ بِهِ قَضِيَّةً فَلَمْ يَجِدْ فِي كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى مِنْهَا أَصْلًا وَلَا فِي السَّنَةِ أَثَرًا فَاجْتَهَدَ رَأْيُهُ ثُمَّ قَالَ هَذَا رَأْيِي فَإِنْ يَكُنْ صَوَابًا فَمِنْ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَإِنْ يَكُنْ خَطَأً فَمِنِّي وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهُ تَعَالَى
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout