نَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الصَّوَّافُ نَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى بْنِ صَالِحٍ الأَسَدِيُّ نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ الْحَمَيْدِيُّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ مُسْلِمِ بْنِ صُبَيْحٍ هُوَ أَبُو الضُّحَى عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ يَا أَيُّهَا النَّاسُ مِنْ عِلِمَ مِنْكُمْ عِلْمًا فَلْيَقُلْ بِهِ وَمَنْ لَمْ يَعْلَمْ فَلْيَقُلْ لِمَ لَا يَعْلَمُ لَا أَعْلَمُ فَإِنَّ اللَّهَ عَلِمَ الْمَرْءَ وَقَدْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى لِنَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ﴿قُلْ مَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَآ أَنَآ مِنْ لِمُتَكَلِّفِينَ﴾ قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ هَذَا فِي غَايَةِ الصِّحَّةِ وَكُلُّ مَا رَوِّيْنَاهُ الْآنَ مِنْ ابْنِ عُمَرَ وَابْنِ مَسْعُودٍ وَابْنِ عَبَّاسٍ يُبَيِّنُ مُرَادَهُمْ بِقَوْلِهِمْ فَلْيَجْتَهِدْ رَأْيُهُ لَوْ صَحَّ ذَلِكَ عَنْهُمْ وَأَنَّهُ لَيْسَ عَلَى الْقَوْلِ فِي الدَّيْنِ بِالرَّأْيِ أَصْلًا لَكِنْ بِأَنْ يَجْتَهِدَ حَتَّى يَرَى الْحَقَّ فِي الْقُرْآنِ وَالسُّنَّةِ حَدَّثَنَا حَمَّامٌ نَا الْبَاجِيُّ نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُونُسَ نَا بَقِيُّ بْنُ مَخْلَدٍ نَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ نَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ نَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ قَتَادَةَ أَنَّ أَبَا مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ قَالَ لَا يَنْبَغِي لِقَاضٍ أَنْ يَقْضِيَ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُ الْحَقُّ كَمَا يَتَبَيَّنُ لَهُ اللَّيْلُ عَنْ النَّهَارِ فَبَلَغَ ذَلِكَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَقَالَ صَدِّقَ قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ هَذَا يُبَيِّنُ أَنَّهُمْ لَمْ يُجِيزُوا الْقَوْلَ بِالرَّأْيِ الَّذِي إنَّمَا هُوَ ظَنٌّ وَبَيْنَ أَنَّهُمْ كَانُوا يَرَوْنَ خَبَرَ الْوَاحِدِ يُوجِبُ الْعِلْمَ وَالْقَطْعَ
بَهُ وَلَا بُدّ
أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ نَبَاتٍ ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْبَصِيرِ نَا قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ الْخُشَنِيُّ نَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى نَا مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْحَمِيرِيُّ نَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ نَا أَبُو إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيُّ عَنْ أَبِي الضُّحَىِّ عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ كَتَبَ كَاتَبَ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ هَذَا مَا رَأَى اللَّهُ وَرَأَى عُمَرُ فَقَالَ عُمَرُ بِئْسَ مَا قُلْت إنْ يَكُنْ صَوَابًا فَمِنْ اللَّهِ وَإِنْ يَكُنْ خَطَأً فَمِنْ عُمْرَ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout