عَنْ عَبْدِ الأَعْلَى عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ قَالَ فِي الْقُرْآنِ بِغَيْرِ
عِلْمٍ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدُهُ مِنَ النَّارِ حَدَّثَنَا حَمَّامُ بْنُ أَحْمَدَ ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَاجِيُّ نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَيْمَنَ ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُسْلِمٍ نَا أَبُو ثَوْرٍ إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَالِدٍ الْكَلْبِيُّ ثنا وَكِيعٌ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
صلى الله عليه وسلم لاَ يَنْزِعُ اللَّهُ الْعِلْمَ مِنْ صُدُورِ الرِّجَالِ وَلَكِنْ يَنْزِعُ الْعِلْمُ بِمَوْتِ الْعُلَمَاءِ فَإِذَا لَمْ يَبْقَ عَالِمٌ اتَّخَذَ النَّاسُ رُؤُوسًا جِهَالًا فَقَالُوا بِالرَّأْيِ فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْهَمْذَانِيُّ نَا أَبُو إِسْحَاقَ الْبَلْخِيُّ نَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفَرْبَرِيُّ نَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ ثنا سَعِيدُ بْنُ تَلِيدٍ نَا ابْنُ وَهْبٍ حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شُرَيْحٍ وَغَيْرُهُ وَعَنْ أَبِي الأَسْوَدِ عَنْ عُرْوَةَ قَالَ حَجّ عَلَيْنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ لَا يَنْزِعُ الْعِلْمُ بَعْدَ أَنَّ أَعْطَاهُمُوهُ انْتِزَاعًا وَلَكِنْ يَنْتَزِعُهُ مِنْهُمْ مَعَ قَبْضِ الْعُلَمَاءِ بِعِلْمِهِمْ فَيَبْقَى نَاسٌ جِهَالٍ يَسْتَفْتُونَ فَيَفْتُونَ بِرَأْيِهِمْ فَيَضُلُّونَ وَيَضُلُّونَ وَأَمَّا مَا رَوَوْهُ عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ مِنْ قَوْلِهِ فَلْيَجْتَهِدْ رَأْيُهُ فَهُوَ خَبَرٌ لَاَ يَصِحُّ لِأَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ سَعِيدِ بْنِ نَبَاتٍ حَدَّثَنَاهُ قَالَ ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَوْنِ اللَّهِ نَا قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَاَمِ الْخُشَنِيُّ نَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ نَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ ثنا شُعْبَةُ نَا الأَعْمَشُ عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ حُرَيْثِ بْنِ ظُهَيْرٍ قَالَ الأَعْمَشُ أَحْسَبُهُ قَالَ قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ لَقَدْ أَتَى عَلَيْنَا حِينَ وَمَا نَسْأَلُ وَمَا نَحْنُ هُنَاكَ ثُمَّ ذَكَرَ بِنَصِّهِ فَصَحَّ أَنَّ الْأَعْمَشَ شَكَّ فِيهِ أَهُوَ عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ أَمْ لَا ثُمَّ لَوْ صَحَّ لَكَانَ مَعْنَاهُ فَلْيَجْتَهِدْ رَأْيُهُ أَيْ لِيَجْهَدَ نَفْسَهُ حَتَّى يَرَى السُّنَّةَ فِي ذَلِكَ يُبَيِّنُ هَذَا قَوْلُهُ فِي الْخَبَرِ نَفْسِهُ وَلَا يَقُلُّ إنِّي أَخَافُ وَأَرَى فَنَهَاهُ عَنْ أَنْ يَقُولَ أَرَى وَهَذَا نَهْيٌ عَنْ الْفُتْيَا بِالرَّأْيِ وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ فِيهِ نَفْسَهُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout