بَقِيَتْ مُحْصَنَةً إلَّا زَنَتْ لِتَمَسَخِ كَوَكِبًا وَاَلَّتِي ذُكَرَ فِيهَا أَنْ يُوسُفَ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَعَدَ مِنْ امْرَأَةِ الْعَزِيزِ مَقْعَدَ الرَّجُلِ مِنْ امْرَأَتِهِ وَقَدْ نَزَهُ اللَّهُ تَعَالَى أَنْبِيَاءَهُ عَنْ ذَلِكَ وَهَذَا كَثِيرٌ جِدَا
وَقَدْ أَخْبَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ جُرْحَ الْعُجَمَاءِ جُبَارٌ وَلَا يَنْسَنِدُ حَدِيثُ نَاقَةِ الْبَرَاءِ أَصْلًا وَإِنَّمَا هُوَ مُنْقَطِعٌ مِنْ جَمِيعِ جِهَاتِهِ وَمِنْ شَرِيعَةٍ زَكَرِيَّا عَلَيْهِ السَّلَامُ قَوْله تَعَالَى ﴿﴾ وَهَذَا سَاقِطٌ بِمَا رُوِيَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قَوْلِهِ لَأَصَمْت يَوْمًا إلَى اللَّيْلِ وَبِالْجُمْلَةِ فَلَمْ نُؤْمَرْ بِالصَّمْتِ وَمَنْ صُمْتْ عَنْ غَيْرِ الْوَاجِبِ مِنْ الْكَلَامِ وَالْمُسْتَحَبِّ مِنْ الذِّكَرِ فَقَدْ أَحْسَنَ وَمِنْهَا قَوْله تَعَالَى ﴿﴾ فَاحْتَجَّ بِهَذَا قَوْمٌ فِي الْحُكْمِ بِالْقُرْعَةِ ثُمَّ جَعَلُوا ذَلِكَ حُكْمًا فِي الْمُسْتَلْحَقِ مِنْ الْأَوْلَادِ وَفِي الْمَشْكُوكِ فِي طَلَاقِهَا مِنْ النِّسَاءِ وَفِي غَيْرِ ذَلِكَ وَهَذَا لَا يَلْزَمُ بَلْ يَبْطُلُ مِنْ وَجْهَيْنِ أَحَدُهُمَا أَنَّ هَذَا قِيَاسٌ وَالْقِيَاسُ بَاطِلٌ وَالثَّانِي أَنَّهُ غَيْرُ مَأْمُورٍ بِهِ فِي شَرِيعَتِنَا وَمِنْ شَرَائِعِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ قَوْله تَعَالَى ﴿﴾ وَنَحْنُ لَا نَخْلَعُ نِعَالُنَا فِي الْأَرْضِ الْمُقَدَّسَةِ وَمِنْهَا قَوْله تَعَالَى ﴿﴾ قَالَ أَبُو مُحَمَّد وَهَذَا لَا خِلَافَ فِي أَنَّهُ مَنْسُوخٌ وَأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَدْ أَحِلَّ لَهُمْ كُلُّ ذَلِكَ عَلَى لِسَانِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَوْلِهِ ﴿﴾
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout