وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ أَلَا وَهِيَ الْقَلْبُ
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ ثنا أَحْمَدُ بْنُ فَتْحِ نَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عِيسَى نَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ نَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ نَا مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ بْنِ قَعْنَبٍ نَا دَاوُد يَعْنِي ابْنَ قَيْسٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ مَوْلَى عَامِرِ بْنِ كُرَيْزٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ وَفِيهِ التَّقْوَى هَهُنَا وَيُشِيرُ إلَى صَدْرِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ حَدَّثَنَا الْقَاضِي حَمَّامُ بْنُ أَحْمَدَ ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْأَصِيلِيُّ ثنا أَبُو زَيْدٍ الْمَرْوَزِيُّ نَا مُحَمَّدٌ ابْنُ يُوسُفَ الْفَرْبَرِيُّ نَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ نَا الْحُمَيْدِيُّ نَا سُفْيَانُ نَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ قَالَ أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيُّ أَنَّهُ سَمِعَ عَلْقَمَةَ بْنَ وَقَّاصٍ اللَّيْثِيُّ يَقُولُ سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ عَلَى الْمِنْبَرِ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرَىءِ مَا نَوَى حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ بْنِ نَامِي نَا أَحْمَدُ بْنُ فَتْحِ نَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عِيسَى نَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ نَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ نَا مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ نَا عَمْرٌو النَّاقِدُ نَا كَثِيرُ بْنُ هِشَامٍ نَا جَعْفَرُ بْنُ بُرْفَانَ عَنْ يَزِيدَ الْأَصَمِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إنَّ اللَّهَ لَا يَنْظُرُ إلَى صُورِكُمْ وَأَمْوَالِكُمْ وَلَكِنْ يُنْظُرُ إلَى قُلُوبِكُمْ وَأَعْمَالِكُمْ قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ فَصَحَّ بِكُلِّ مَا ذَكَرْنَا أَنَّ النَّفْسَ هِيَ الْمَأْمُورَةُ بِالْأَعْمَالِ وَأَنَّ الْجَسَدَ آلَةً لَهَا فَإِنْ نَوَّتَ النَّفْسَ بِالْعَمَلِ الَّذِي تَصَرَّفَ فِيهِ الْجَسَدُ وَجْهًا مَا فَلَيْسَ لَهَا غَيْرُهُ وَصَحَّ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَا يُقْبَلُ إلَّا مَا أُمَرَ بِهِ بِالْإِخْلَاصِ لَهُ فَكُلُّ عَمَلٍ لَمْ يَقْصِدْ بِهِ الْوَجْهُ الَّذِي أَمَرَ اللَّهُ تَعَالَى بِهِ فَلَيْسَ يَنُوبُ عَمَّا أَمَرَ اللَّهُ تَعَالَى بِهِ فَبَطَلَ قَوْلُ مَنْ قَالَ إنَّ مَنْ تَوَضَّأَ تَبَرُّدًا أَوْ تَعْلِيمًا أَوْ تَيَمَّمَ بِغَيْرِ نِيَّةٍ أَوْ لَمْ يَأْكُلْ وَلَا شُرْبَ وَلَا وَطْأً بِغَيْرِ نِيَّةٍ أَوْ مَشَى فِي الْمَنَاسِكِ بِغَيْرِ نِيَّةٍ إنَّهُ يُجْزِيهِ عَنْ الْوُضُوءِ الْمَأْمُورِ بِهِ لِلصَّلَاةِ وَعَنْ التَّيَمُّمِ الْمَأْمُورِ بِهِ لِلصَّلَاةِ وَعَنْ الصِّيَامِ الْمَأْمُورِ بِهِ أَوْ الْمُتَطَوِّعِ بِهِ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَعَنْ الْحَجِّ الْمَأْمُورِ بِهِ أَوْ الْمُتَطَوِّعِ بِهِ لِلْهِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout