وَأَطْعَنَ اللَّهُ وَرَسُولَهُ إِنّمَا يُرِيدُ اللّهَ لِيَذْهَبَ عَنْكُمْ الرَّجْسُ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرُكُمْ تَظْهِيرًا وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا قَالَ عَلَيّ فَرَفَعْتُ هَذِهِ الْآيَةُ الشَّكّ وَبَيِّنَتُ أَنّ أَهْلَ بَيْتِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ هُنَّ نِسَاؤُهُ فَقَطْ وَأَمّا بَنُو هَاشِمٍ فَإِنَّهُمْ آلُ مُحَمَّدٍ وَذُو الْقُرْبَى بِنَصِّ الْقُرْآنِ وَالسُّنّةِ فَهُمْ فِي قَسْمِهِ الْخُمُسِ وَتَحْرِيمُ الصَّدَقَةِ
وَقَدْ اجْمَلْ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَوْلُهُ أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لَا إلَهَ إِلّا اللَّهُ ثُمَّ فَسَّرَ اللَّهُ تَعَالَى ذَلِكَ وَبَيْنَهُ بِقَوْلِهِ فِي سُورَةِ بَرَاءَةٍ فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ مَا بَيْنَ هَذَا الْحَدِيثِ إلَّا حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ وَأَبِي هُرَيْرَةَ أَنِّي أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ الْمُشْرِكِينَ حِينَ يَقُولُوا لَا إلَهَ إِلّا اللَّهُ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَيُؤْمِنُوا بِمَا أَرْسَلَتْ بِهِ قِيلَ لَهُ وَبِاَللَّهِ تَعَالَى التَّوْفِيقُ هَذَا الْخَبَرُ الَّذِي ذَكَرْتْ هُوَ مُوَافِقٌ لِمَا فِي بَرَاءَةٍ فَصَحَّ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَنْزَلَ ذَلِكَ عَلَيْهِ فِي الْقُرْآنِ ثُمَّ أَخْبَرَ بِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَصْحَابُهُ بِلَفْظٍ فَكَانَ بَيَانًا مُرَدّدًا تَفْسِيرًا مُؤَكَّدًا فَخَبَرَ أَبِي هُرَيْرَةَ وَابْنُ عُمَرَ إنَّمَا هُوَ حِكَايَةٌ لِمَا فِي بَرَاءَةٍ يَعْلَمُ ذَلِكَ بِبَدِيهَةِ الْعَقْلِ عِنْدَ قِرَاءَةِ الْآيَةِ وَالْحَدِيثِ الْمَذْكُورِ قَالَ عَلَيّ وَقَدْ يَرُدُّ الْبَيَانُ بِالْإِشَارَةِ عَلَى مَا فِي حَدِيثِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ مَعَ أَبِي حَدْرَدٍ إذْ أَشَارَ إلَيْهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِيَدِهِ أَنَّ ضَعَ النِّصْفَ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout